واشنطن توضح لعنب بلدي طبيعة التواصل مع أنقرة بشأن العملية في سوريا

المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية سامويل وربيرغ (موقع الخارجية)

المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية سامويل وربيرغ (موقع الخارجية)

ع ع ع

أوضحت الخارجية الأمريكية موقفها من العملية العسكرية التركية في سوريا، وطبيعة التواصل مع أنقرة بشأن ذلك.

وقال المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية، سامويل وربيرغ، في حديث إلى عنب بلدي عبر مراسلة إلكترونية اليوم الخميس 26 من أيار، إن “التواصل بين الولايات المتحدة وتركيا دائم وعلى جميع المستويات وحول ملفات مختلفة لذلك فنحن نجري اتصالات كثيرة مع الجانب التركي”.

وأضاف، “في الوقت الحالي نحن على تواصل مع المسؤولين الأتراك، وقد عبرنا عن مخاوفنا بشأن التصعيد العسكري والمخاطر التي يحملها في تلك المنطقة، وسنستمر في هذه المشاورات”.

وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، قال  في 25 من أيار الحالب، إن “بلاده تواصلت مع السلطات التركية بشأن إعلان أنقرة عزمها اتخاذ خطوات جديدة لإنشاء مناطق آمنة في سوريا”، بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول” التركية.

وأضاف برايس “اتصلنا بحلفائنا الأتراك لمعرفة مزيد من التفاصيل عن الاقتراح الذي طرحه الرئيس (رجب طيب) أردوغان في الأيام الأخيرة بخصوص إنشاء مناطق آمنة جديدة شمالي سوريا”.

وسبق أن طالب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الغرب باستيعاب “المخاوف الأمنية” لبلاده على حدودها الجنوبية، وربط انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) بهذه المخاوف.

وفيما إذا كان لدى الجانبين الأمريكي والتركي ملفات يجري التفاوض عليها مقابل وقف أو بدء العملية العسكرية في سوريا، أجاب المتحدث سامويل وربيرغ، بأنه “يجب ألا تخلط الملفات والأوراق هنا، فالولايات المتحدة لا تربط بين الملف السوري وملف انضمام السويد وفنلندا لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ولن تربط بينهما”.

وأضاف المتحدث لعنب بلدي أن أمريكا وتركيا تربطهما علاقات وثيقة جدًا، مع استمرار العمل مع الحكومة التركية على عدة ملفات وقضايا.

أما بالنسبة لمخاوف تركيا الأمنية، فتتفهمها الحكومة الأمريكية بشكل كبير، ولذلك تجري اتصالات الآن مع المسؤولين الأتراك لسماع مخاوفهم ومشاركة آراء الطرف الأمريكي أيضًا، بحسب وربيرغ.

وأكد أن التصعيد العسكري من شأنه أن يعرض الجميع للخطر بما في ذلك المدنيين السوريين أيضًا، لأنه لا يصب في مصلحة أحد، على حد قوله.

وأعرب عن أمله بأن تقوم تركيا بالالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوقيع عليه في تشرين الأول 2019.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تعهد أن بلاده ستواصل الرد على “الهجمات الإرهابية الغادرة بإطلاق عمليات عسكرية جديدة”، بحسب “الأناضول“.

وجاء تأكيد أردوغان بعد تصريحه، في 23 من أيار الحالي، عن مساعي الحكومة التركية لإعداد مشروع لضمان عودة مليون لاجئ سوري “عودة طوعية” إلى بلادهم، بحسب ما نقلته قناة “A Haber” التركية.

ولفت إلى أن المناطق التي تعد “مركزًا لانطلاق الهجمات على تركيا والمناطق الآمنة، ستكون على رأس أولويات العمليات العسكرية”، في إشارة إلى المناطق التي تسيطر عليها “قسد”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة