تركيا.. مصادر متقاطعة تؤكد اعتقال قيادي بارز في تنظيم “الدولة”

رجل يحمل علم تنظيم "الدولة الإسلامية" في مكتبة بحي الفاتح في مدينة اسطنبول التركية تشرين الأول 2014 (AP)

ع ع ع

كشف مصدر في التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” اعتقال الحكومة التركية بعملية أمنية عضوًا بارزًا في التنظيم بمدينة اسطنبول التركية.

وقال المصدر لقناة “الحرة“، الخميس 26 من أيار، إن “التحالف يؤكد اعتقال عضو بارز في (داعش) بعملية نُفذت في مدينة اسطنبول، لكن من غير الواضح بعد إن كان هذا الشخص هو أمير التنظيم”.

وكالة “بلومبرغ” الأمريكية نقلت أيضًا عن مسؤولين أتراك بارزين، لم تسمِّهم، أن السلطات التركية اعتقلت قياديًا في التنظيم.

وكان موقع “OdaTV” التركي أفاد في وقت سابق من يوم الخميس، أن الشرطة التركية ألقت القبض على زعيم التنظيم الجديد خلال عملية نُفذت بسرية تامة.

وعلمت الشرطة التركية أن زعيم التنظيم الجديد، “أبو حسن القرشي”، موجود في اسطنبول.

وراقبت الشرطة المنزل الذي كان يوجد فيه القرشي لعدة أيام، بقيادة قائد شرطة اسطنبول، ظافر أكتاش، بحسب الموقع.

وبدأ استجواب زعيم التنظيم بعد إلقاء القبض عليه من قبل فريق من الخبراء من جهاز مكافحة الإرهاب وجهاز المخابرات الوطني.

وحصلت السلطات التركية في نهاية التحقيقات على معلومات مهمة للغاية حول مجهولي التنظيم.

وسيعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تفاصيل اعتقال زعيم التنظيم، خلال الأيام المقبلة.

مَن الزعيم الحالي للتنظيم

في آذار الماضي، قال مسؤولان أمنيان عراقيان ومصدر أمني غربي لوكالة “رويترز”، إن الزعيم الجديد لتنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي أعلن التنظيم عن تعيينه، هو شقيق الخليفة السابق “أبو بكر البغدادي”.

وأضاف المسؤولان أن الاسم الحقيقي للزعيم الجديد هو جمعة عواد البدري، وهو عراقي والشقيق الأكبر لـ”البغدادي”.

وأكد مسؤول أمني غربي أن الرجلين شقيقان لكنه لم يحدد أيهما أكبر.

ولا يُعرف الكثير عن البدري، لكنه ينحدر من دائرة قريبة من “الجهاديين” العراقيين الغامضين والمتحمسين للقتال، الذين ظهروا في أعقاب “الغزو” الأمريكي عام 2003.

وقال أحد المسؤولين الأمنيين العراقيين، “البدري متطرف. انضم إلى الجماعات الجهادية السلفية عام 2003، وكان معروفًا بمرافقته دائمًا للبغدادي كمرافق شخصي ومستشار شرعي إسلامي”.

وأضاف المسؤول العراقي أن البدري كان منذ فترة طويلة رئيسًا لمجلس “شورى الدولة الإسلامية”، وهي جماعة قيادية توجه الاستراتيجية وتقرر الخلافة عند مقتل الخليفة أو أسره.

وقُتل الزعيم السابق، عبدالله قرداش، في أثناء عملية إنزال نفّذها الجيش الأمريكي على منزل في قرية أطمة الحدودية، تبعها اشتباك استمر لنحو ساعتين بين القوات المهاجمة والمجموعة التي كانت في المنزل، لتسفر العملية عن مقتل زعيم تنظيم “الدولة”، عبد الله قرداش، ومقتل 13 شخصًا على الأقل بينهم ستة أطفال وأربع نساء.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة