تقرير يحدد الفئات المعرضة لخطر شديد عند الإصابة بـ”جدري القرود”

يد طفل مصاب بفيروس "جدري القرود" (منظمة الصحة العالمية)

ع ع ع

أصدرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريرًا حدد الفئتين الأكثر عرضة لخطر شديد عند الإصابة بفيروس “جدري القرود”.

وقال التقرير، الصادر الخميس 26 من أيار، إن الفئتين هما الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ستة أشهر وكبار السن المصابون بضعف المناعة.

في المقابل، من المستبعد أن يعاني الأطفال والبالغون الذين يتمتعون بجهاز مناعي سليم من أعراض خطيرة عند الإصابة بالفيروس.

وأشارت العديد من الدراسات إلى أن الأشخاص الذين تلقوا قبل سنوات اللقاح المضاد لمرض الجدري محميون أيضًا من خطر الإصابة بـ”جدري القرود”، بينما قال كبير مستشاري إدارة بايدن للأمراض المعدية، “لا يمكننا أن نضمن أن الشخص الذي تم تطعيمه ضد الجدري سيظل محميًا من “جدري القرود”، مؤكدًا أن فعالية اللقاح تختلف من شخص إلى آخر.

كما قال اختصاصي المناعة في جامعة “أوريغون” للصحة والعلوم ذال مارك سليفكا، إن الأشخاص المصابين بالفيروس يظلون قادرين على نقل العدوى حتى تتقشر البثور وتتلاشى.

ومن المحتمل أن يتحول فيروس “جدري القرود” إلى وباء كبير، وفق ما قاله سليفكا وخبراء آخرون.

يعد “جدري القرود” مرضًا يسببه فيروس من نفس عائلة الجدري ولكنه ليس شديد الخطورة، وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، ومع ذلك، يمكن أن يؤدي “جدري القرود” إلى وفاة ما يصل إلى واحد من كل عشرة أشخاص يصابون بالمرض بناء على الملاحظات في إفريقيا.

ورغم عدم توفر لقاح محدد لـ”جدري القرود”، يعتبر لقاح الجدري فعالًا بنسبة 85% في الوقاية، بناء على دراسات قائمة على الحالات في إفريقيا، بحسب بيانات منظمة الصحة العالمية.

وكان الفيروس تفشى في الولايات المتحدة عام 2003، وهو الأول خارج إفريقيا، الذي نتج عن اتصال الإنسان بكلاب البراري المصابة التي تم الاحتفاظ بها كحيوانات أليفة، وأسفر ذلك التفشي عن أكثر من 70 حالة تم الإبلاغ عنها.

في المقابل، لم يتضح بعد سبب حدوث هذا الانتشار غير العادي الآن، وأحد الاحتمالات هو أن الفيروس قد تغير بطريقة ما، رغم وجود القليل من الأدلة حاليًا التي تشير إلى أن هذا هو المتحور الجديد.

وبلغ عدد الأشخاص المصابين بالفيروس نحو 90 حالة إلى جانب 28 حالة يُشتبه بإصابتها بـ”جدري القرود”، وفق أحدث إحصائية لمنظمة الصحة العالمية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة