ريف حلب.. “الجيش الوطني” يقبض على أمير الانغماسيين في تنظيم “الدولة” (فيديو)

عناصر في "الجيش الوطني" يعتقلون مطلوبين خلال حملة أمنية- 15 من تموز 2021 (عزم / تويتر)

ع ع ع

ألقت “هيئة ثائرون للتحرير”، المكونة من عدة فصائل والمنضوية تحت راية “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا، القبض على أحد قيادات تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف حلب.

وقبضت الإدارة الأمنية التابعة لـ”ثائرون” أمير الانغماسيين في تنظيم “الدولة الإسلامية” سابقًا ومسؤول الكفالات المالية لنساء التنظيم حاليًا، قاسم محمد الحسن الملقب (أبو عواد التدمري).

ونشرت “هيئة ثائرون” تسجيلًا مصورًا اليوم، الاثنين 30 من أيار، اعترف من خلاله “أبو عواد”، المنحدر من مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، أنه انتسب لتنظيم “الدولة” في 1 من آذار 2014، وعمل أميرًا للانغماسيين.

عمل بعدها قيادي التنظيم البالغ من العمر 31 عامًا، كأمير “التحصينات والتدشيم” تحت إشراف الأميريَن “بن لادن الإدلبي” و”أبو جميل الإدلبي”.

وعمل “أبو عواد التدمري” مع التنظيم حتى انتهاء التنظيم في بلدة الباغوز، ثم هرب لمنطقة عمليات “درع الفرات” , التي تشمل مدن جرابلس، اعزاز، الباب، والراعي، وعمل فيها بتوزيع كفالات لنساء عناصر تنظيم “الدولة”.

وكانت بلدة الباغوز بريف البوكمال الشرقي قرب الحدود السورية- العراقية، آخر معاقل مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذين اتخذوا من البلدة حصنهم الأخير مطلع عام 2019، حتى أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية”(قسد)، في 23 من آذار 2019، عن سيطرتها على الباغوز، بعد ستة أشهر من إعلانها عن إطلاق معركة ضد التنظيم، مدعومة بالتحالف الدولي للسيطرة على آخر معاقله.

وتكرر قيام فصائل “الجيش الوطني” بعدة حملات أمنية تستهدف من خلالها الشبكات والخلايا التي “تهدد أمن المنطقة”، وكذلك حملات ضد مروجي وتجار المخدرات.

ورغم الحملات الأمنية التي تجريها الفصائل، لا تزال الانتهاكات والاشتباكات تنتشر وبكثرة في مناطق سيطرة “الجيش الوطني”، ويتعذّر في كثير من الأحيان النظر فيها من قبل جهات قضائية مستقل.

كما حصل في القرارات الخاصة بقائد “فرقة سليمان شاه”، محمد الجاسم (أبو عمشة)، بعد إدانته بعديد من الانتهاكات، وتجريمه بـ”الفساد”، وعزله من أي مناصب “ثورية”.

أو القضية التي أُثيرت مؤخرًا بإطلاق سراح القيادي في “الجيش الوطني” محمد يحيى خضير، المعروف بـ”حميدو الجحيشي”،  بعد ضلوعه بقضية إفراج عن شخص متهم بـ”التشبيح”بريف حلب الشرقي، ودفع مبلغ 1500 دولار أمريكي، دون إدلاء أي تصريح أو توضيح للرأي العام.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة