قتيلان وجرحى من قوات النظام بانفجار عبوة ناسفة غربي الرقة

مقاتلون من ميليشيا "الدفاع الوطني" الرديفة لقوات النظام السوري (الدفاع الوطني/ فيس بوك)

ع ع ع

قُتل عنصران من قوات النظام السوري إثر انفجار استهدفهما بالقرب من نقطة عسكرية جنوبي محافظة الرقة.

وقالت شبكة “نهر ميديا” المحلية، إن عبوة ناسفة انفجرت، الثلاثاء 31 من أيار، بسيارة عسكرية تابعة لقوات النظام بالقرب من بوابة “حقل الثورة” النفطي، ما خلّف قتيلين وعددًا من الجرحى.

وهو ما أكدته شبكات محلية عدة، إذ سبق ذلك بيوم واحد تقاطع المعلومات عن تعزيزات عسكرية لقوات النظام إلى مناطق متفرقة من البادية السورية لإطلاق عملية أمنية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” المنتشر في المنطقة.

تبعت الاستهداف غارات جوية شنّها الطيران الروسي على محيط مدينة الرصافة جنوبي الرقة بالقرب من مكان الاستهداف، بحسب شبكة “سلام نيوز“.

وقالت شبكة “مشرق ميديا”، إن ‏قوات “الدفاع الوطني” و”المهام الخاصة” الرديفتين لقوات النظام (غير النظامية) بدأت، الثلاثاء، بالاستعداد لإطلاق حملة عسكرية “واسعة النطاق” ضد التنظيم من عدة محاور في البادية السورية.

وبحسب الشبكة، فإن الحملة المُخطط لإطلاقها بدعم روسي وُصفت بأنها “الأكبر من نوعها” منذ ثلاث سنوات، يشارك فيها 500 مقاتل من قوات النظام، وطائرات حربية ومروحية، إضافة إلى 20 دبابة ومدافع ميدانية وراجمات صواريخ.

وسبق أن تكررت حالات فشل الحملات العسكرية لقوات النظام منذ مطلع العام الحالي، والتي امتدت من مطار “كويرس” شرقي حلب باتجاه محافظة حماة ومنطقة الرصافة وصولًا إلى مدينة تدمر شرقي حمص.

وتعرضت قوات النظام خلال حملتها العسكرية السابقة، منتصف أيار الماضي، لعدة كمائن خلّفت قتلى وجرحى، إلا أن التنظيم لم يُعلن مسؤوليته عن أي منها.

شبكة “نهر ميديا” المحلية قالت إن الضابط برتبة عميد بقوات النظام نشوان السعد، قُتل خلال الحملة العسكرية ضد التنظيم في البادية السورية، وهو من مدينة القريتين بريف حمص.

ولا يكاد يمر شهر دون إطلاق النظام حملة أمنية وعسكرية بغطاء روسي تستهدف خلايا التنظيم في المنطقة، إلا أنها لم تُحدث أي فرق على الصعيد الميداني.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة