ما نصائح “الدفاع المدني” لتجنب الحرائق في الشمال السوري

جانب من إطفاء حرائق اندلعت في مزارع شمال غربي سوريا (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

بدأ معدل الحرائق يرتفع مع دخول فصل الصيف، والارتفاع في درجات الحرارة، والتي أضرت بخيام النازحين وبالأراضي الزراعية في شمال غربي سوريا.

ومنذ بداية العام الحالي، أخمدت فرق الإطفاء في “الدفاع المدني السوري” أكثر من 450 حريقًا في شمال غربي سوريا، من بينها 237 حريقًا في منازل المدنيين، و78 حريقًا في مخيمات النازحين، و19 حريقًا في غابات وحقول زراعية، فيما نشب 45 حريقًا في محطات وقود ومحطات تكرير بدائية، وتوزعت بقية الحرائق على منشآت عامة ومبانٍ ومحال تجارية، بحسب الفريق.

وقدم فريق “الدفاع المدني السوري” مجموعة من النصائح التي قد تخفف من اشتعال النيران عبر اتباع إرشادات الوقاية قبل اندلاعها.

وقال قائد القطاع الأول في “الدفاع المدني”، طه العبيد، لعنب بلدي، إن فرق الدفاع المدني السوري تنصح المزارعين بعدم إشعال النار بالقرب من المحاصيل الزراعية لأي سببٍ كان.

وتوصي بالتأكد من سلامة عوادم السيارات والآليات المستخدمة في عملية الحصاد، بالإضافة للالتزام بتعليمات الوقاية من الحرائق من عدم التدخين أو رمي أعقاب السجائر بالقرب من الأراضي المزروعة بالحبوب أو حتى على أطرافها.

كما لفت إلى ضرورة عدم إشعال النار في المناطق الحراجية التي تكثر فيها الأشجار ويقصدها المدنيون للترويح عن أنفسهم، إذ يؤدي إشعال النار وعدم التأكد من إطفائها إلى اندلاع النار بشكل كبير في المناطق الحراجية المرتفعة، حيث تكون سرعة الرياح أكبر وتساعد على انتقال النار إلى الغابات، وتعيق التضاريس الصعبة في الغابات الحراجية من وصول آليات الإطفاء إلى الحرائق.

وفي هذه الحالات، تستخدم فرق الدفاع المدني السوري المعدات اليدوية لإطفائها ومنع انتشارها.

ويشكل قصف النظام وروسيا للمناطق الزراعية سببًا رئيسيًا في اندلاع الحرائق بهدف منع الأهالي من جني محاصيلهم المزروعة واستهداف من يقوم بعمليات الإطفاء في أثناء اندلاع الحرائق.

وبحسب العبيد، استهدفت قوات النظام وروسيا، في 21 من أيار، الأراضي المزروعة بالقمح والشعير في قرية السرمانية في سهل الغاب شمال غربي حماة بمحيط بلدة معارة النعسان شرقي إدلب بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة وأدت لحرائق في المحاصيل الزراعية، لم تتمكن فرق الدفاع من الوصول إليها بسبب رصد قوات النظام للمنطقة.

وناشد قائد القطاع الأول في “الدفاع المدني” المدنيين لاتباع إرشادات الوقاية من الحرائق قبل اندلاعها وضرورة الإبلاغ الفوري لفرق الدفاع المدني السوري عن أي حريق ينشب حتى تتمكن من السيطرة عليه في بدايته.

إلى جانب إبقاء الصهاريج مملؤة بالمياه بالقرب من المحاصيل الزراعية وتجهيز الجرارات الزراعية التي تساعد على عزل الحريق وتوزيع خطوط النار حتى تسهل السيطرة عليها.

وأثرت الحرائق بشكل مباشر على قاطني القرى التي اندلعت فيها من حيث الخسائر الكبيرة في البيوت البلاستيكية والأراضي المزروعة بالأشجار المثمرة والفواكه، إضافة إلى احتراق ممتلكات المواطنين.

وكانت منصة الغابات ومراقبة الحرائق (في مناطق سيطرة النظام السوري) توقعت حدوث ارتفاع في مؤشرات خطورة الحرائق بغابات شمال غربي سوريا.

وتوقعت المنصة عبر حسابها في “فيس بوك“، في 31 أيار الماضي، أن في عام 2022 ستتأثر غابات شمال غربي سوريا، بمستوى خطورة مرتفع، بحسب خرائط مؤشرات خطورة الحريق.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة