“منسقو الاستجابة” يحدد عشر صعوبات في مخيمات الشمال السوري

خيام متضررة بالعاصفة الهوائية في حربنوش بريف إدلب- 11 من آذار 2022 (عنب بلدي/ إياد عبد الجواد)

ع ع ع

حدد فريق “منسقو استجابة سوريا” اليوم، الأربعاء 1 من حزيران، عشر صعوبات يواجهها النازحون في مخيمات شمال غربي سوريا.

وبحسب بيان نشره الفريق، عبر صفحته في “فيس بوك”، يعاني النازحون في المخيمات من صعوبات عامة أبرزها:

1- انتشار الحرائق نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، إذ بلغ عدد الحرائق منذ مطلع العام الحالي 87 حريقًا.

2- انتشار ظاهرة الصرف الصحي المكشوف، إذ تبلغ نسبة المخيمات المخدّمة بالصرف الصحي 37% فقط من إجمالي المخيمات، في حين أن المخيمات العشوائية بالكامل لا تحوي هذا النوع من المشاريع.

3- غياب المياه النظيفة والصالحة للشرب عن 43% من المخيمات، إذ وصلت أعداد المخيمات غير المخدّمة بالمياه إلى 590 مخيمًا، ويُتوقع زيادة أعدادها نتيجة توقف المشاريع الخاصة بها.

4- زيادة الأمراض الجلدية بسبب انتشار الحشرات واستخدامات المياه، إذ سجل أكثر من 18% من إجمالي المخيمات تحوي بين سكانها مصابين بأمراض جلدية.

5- غياب التعليم: أكثر من 64% من المخيمات (930 مخيمًا) لا تحوي نقاطًا تعليمية أو مدارس.

6- أزمة الغذاء: 79% من المخيمات تواجه أزمة تأمين الغذاء، نتيجة ضعف الاستجابة الإنسانية ضمن هذا القطاع، في حين تواجه نسبة 92% من المخيمات أزمة الخبز وارتفاع أسعاره ومحدودية المشاريع من المنظمات لتأمين الخبز المدعوم أو المجاني للنازحين.

7- سوء الطرقات الداخلية: يوجد أكثر من 71% من طرقات المخيمات غير معبّدة، إضافة إلى انتشار الطرقات العشوائية.

8- تعاني أكثر من 83% من المخيمات من انعدام العيادات المتنقلة والنقاط الطبية.

9- عزل الخيم والأرضيات داخل خيم النازحين، خاصة مع انتهاء العمر الافتراضي لأغلبية المخيمات، ما يزيد من أضرار العوامل الجوية ضمن المخيمات، وتعتبر 59% من أراضي المخيمات غير معزولة، في حين تبلغ النسبة 89% لعزل جدران وأسقف الخيم.

10- عمالة الأطفال: يتجاوز عدد الأطفال العاملين ضمن الفئة العمرية من 14 إلى 17 عامًا نسبة 33% من إجمالي الأطفال الموجودين في مخيمات النازحين.

وكان فريق “منسقو الاستجابة” قال، الثلاثاء، إن عددًا من مخيمات النازحين في أرياف حلب وإدلب شمال غربي سوريا سجّلت ارتفاعًا في درجات الحرارة، ما أسهم بانتشار عدد من الأمراض الجلدية أبرزها حالات “جدري الماء” بين النازحين.

وفي 29 من أيار الماضي، أكد الفريق أنه لا يمكن مقارنة دخول المساعدات الإنسانية إلى شمال غربي سوريا عبر خطوط التماس مع النظام السوري، مع تلك التي تدخل عبر الحدود بموجب قرار مجلس الأمن الدولي “2585”، الذي تنتهي آلية التفويض الخاصة به في 10 من تموز المقبل، داعيًا إلى تجديد الآلية.

ويوجد في شمال غربي سوريا ما لا يقل عن 1450 مخيمًا وفق بيانات سابقة لـ”منسقو استجابة سوريا”.

وبحسب تقرير صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) في تشرين الأول 2021، فإن 85% من مخيمات الشمال السوري أقدم من عمرها المتوقع وأكثر عُرضة للتلف، وأقل مقاومة للظروف الجوية صيفًا وشتاء.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة