“السورية للاتصالات” تبرر رفع أسعار خدماتها بـ” تغطية تكاليف استمراراها”

الشبكة السورية للاتصالات فرع حلب (سانا)

الشبكة السورية للاتصالات فرع حلب (سانا)

ع ع ع

برر مدير قسم التسويق في “الشركة السورية للاتصالات”، فراس البدين، رفع الشركة أسعار خدماتها، بـ”ضمان استمرارية عمل الشركة، وتمكينها لتغطية نفقات وتكاليف تشغيلها”، لتقدّم خدماتها.

وقال البدين، في حديث إلى إذاعة “ميلودي إف إم” المحلية، نشر اليوم الأحد 5 من حزيران، إن التأخر برفع أسعار الاتصالات أكثر من ذلك كان من الممكن أن يسبب “عجز كبير في ميزان  قطاع الاتصالات”، مضيفًا أن الشركة لديها 17 ألف موظف عدا المتقاعدين منهم.

وجاء الرفع أيضًا، بحسب البدين، لـ”تغطية تكاليف التشغيل ضمن الحدود الدنيا، الى جانب التمكن من تأمين الديزل ودفع أجور حوامل الطاقة والعمالة وللحفاظ على استمرار تقديم الخدمات، بالإضافة لضرورة وجود مشاريع جديدة أو استبدال المتهالك والصيانات وتواجدها بكل مكان فيه إعادة إعمار”.

واعتبر البدين، أن قطاع الاتصالات كان “الأقل” في اتباع سياسة تغير الأسعار طوال العشر سنوات.

وفي 29 من أيار الماضي، رفعت الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد، في سوريا، أسعار الخدمات المقدمة للاتصالات بنسبة 50% اعتبارًا من بداية شهر حزيران الحالي.

وقالت الهيئة في بيان، عبر صفحتها في “فيس بوك“، إنها رفعت أسعار الخدمات المُقدمة لشركتي الخلوي “MTN” و”SYRIATEL”، والشركة السورية للاتصالات بمتوسط زيادة 50% للخدمات الأساسية اعتبارًا من 1 من حزيران، بما يتضمن رفعًا لأجور الاتصالات والإنترنت.

و”الشركة السورية للاتصالات” هي إحدى مؤسسات القطاع العام، والمشغل الرسمي لخطوط الهاتف الأرضي في سوريا، وتوفر خدمة الإنترنت في المحافظات الواقعة تحت سيطرة النظام.

بينما تنشط شركتا “SYRIATEL” و”MTN” الخاصتان للخدمات الخلوية والإنترنت، وسط ترخيص لشركة “وفا” التي لم تبدأ أنشطتها بعد.

وتشهد معظم الأسعار في سوريا ارتفاعات متكررة لمعظم المواد الأساسية والخدمات اليومية من طبابة ونقل واتصالات وغيرها، التي يحتاج إليها المواطنون، وسط تراجع القدرة الشرائية، دون حلول رسمية يمكنها أن تخفف من صعوبة الوضع المعيشي.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة