fbpx

صلاح رمضان يكشف قضايا تزوير ومقايضته بالمال مقابل الانسحاب من الانتخابات

رئيس اتحاد كرة القدم في سوريا، صلاح رمضان- 23 من أيار 2022 (اتحاد كرة القدم)

ع ع ع

كشف رئيس اتحاد كرة القدم في سوريا، صلاح الدين رمضان، عن أخطاء إدارية ودفع رشى مالية، وقضايا تزوير سابقة في كرة القدم السورية، وطرح حلولًا وأفكارًا جديدة للاحتراف.

وذكر رمضان محاولة مقايضته ببيت وسيارة ومبلغ خمسة ملايين ليرة سورية مقابل الانسحاب من انتخابات الاتحاد، التي جرت في 23 من أيار الماضي.

وأكد رئيس الاتحاد أنه رأى أثر وجود مال في الانتخابات الماضية، إذ ضُبطت أموال وهدايا دُفعت في الانتخابات لكنها كُشفت وسُلّمت لـ”القيادة”.

وقال رمضان، إن جميع البطولات السابقة كان يوجد فيها تزوير بأعمار اللاعبين وتلاعب بالأوراق، وإنه “صلّح وضع” 11 لاعبًا كانوا مزوّرين (مسجلون بأعمار غير أعمارهم) بسوريا، ووقف على حالتهم قبل العقوبة.

كشف رمضان حالات التزوير وألغاها خلال رئاسته السابقة للاتحاد التي استمرت منذ 2012 حتى 2018، بحسب ما قاله عبر برنامج “المختار” على إذاعة “المدينة” المحلية، الأحد 5 من حزيران.

وبيّن رئيس اتحاد الكرة أنه دخل على الاتحاد وفيه 25 ألف ليرة سورية، وحين استقال ترك 10.5 مليون دولار، واستعرض إنجازاته التي وصفها بأنها كانت في مسار صحيح.

وذكر أن الاتحاد الجديد الذي جاء بعده أراد أن يغيّر الأمر الذي أدى إلى خلل إداري بعد محاولة للتدخل في عمل المدرب، وتغيير في تشكيلة المنتخب وإقحام لاعبين في التشكيلة التي كانت مستقرة.

ولاحظ رمضان وجود محاباة لبعض الشركات على حساب الاتحاد، بحسب ما قاله، موضحًا أنه سيراجع كل العقود السابقة بين الاتحاد والشركات الراعية.

وأشار رئيس الاتحاد إلى أن تبديل المدربين خلال السنوات العشر الماضية خلق مشكلة كبيرة، معتبرًا أن أفضل من درّب المنتخب خلالها هو فجر إبراهيم، وأقلهم سوءًا نزار محروس، والخلل بدأ عند المدرب التونسي، نبيل معلول.

وتحدّث رمضان عن قانون جديد للاحتراف، سيتضمّن تعديل القيمة التسويقية للاعب السوري، مبينًا أنه بصدد تغيير قانون الدوري لمنع بيع وشراء المباريات، وذلك باستحداث نظام “بلاي أوف” للفرق الأوائل والفرق الهابطة، ما سيجعل المنافسة تشتعل بين الفرق، بالإضافة إلى إلغاء دوري الشباب وإضافة آخر تحت سن 23 عامًا.

وانتُخب صلاح رمضان رئيسًا لاتحاد كرة القدم في سوريا بتاريخ 23 من أيار الماضي، متفوقًا على منافسه فادي الدباس بفارق تسعة أصوات، في ولاية تستمر أربع سنوات حتى 2026، بعد أن تولى رئاسة الاتحاد منذ عام 2012 حتى قدّم استقالته في عام 2018.

واستقال رمضان في 15 من آذار 2018، وبدأ حينها بالبوح بالقضايا والخبايا العالقة خلف كواليس منظومة كرة القدم السورية، أبرزها “القضية القطرية” (فحواها تبادل الخبرات بما فيها الحكام، والخبراء بالطب الرياضي، وإقامة معسكرات في قطر مجانًا).

ويتعرض الاتحاد لاتهامات بفقدانه منظومة كرة القدم، وفشله في تحقيق نتائج إيجابية، واستخدامه الظروف الحالية في سوريا حجة لتبرير فشله.

وتعتبر الرياضة في سوريا بعيدة عن أولويات النظام السوري، الذي يرى فيها مجرد أداة لتأكيد حضوره خارجيًا، بحسب ملف أعدّته عنب بلدي سابقًا، أشار إلى اتهامات بـ”الفساد والواسطة” للمنظومة الرياضية السورية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة