“باب الهوى” يغلق أبوابه أمام البضائع الهندية المنشأ

دخول قوافل مساعدات عبر معبر "باب الهوى"

ع ع ع

أعلن معبر “باب الهوى” الحدودي بين سوريا وتركيا إغلاق أبوابه أمام المنتجات ذات المنشأ الهندي احتجاجًا على تصريحات حكومية هندية حملت إساءة للنبي محمد.

واعتبرت إدارة المعبر الحدودي بحسب بيان صادر عنها اليوم، الاثنين 6 من حزيران، أن إغلاق المعبر أمام البضائع الهندية يعتبر واجبًا دينيًا من قبلها، ضمن ما أسمته “مقاطعة المنتجات الهندية”.

وأشار البيان إلى أن جميع البضائع المُصنعة في الهند مشمولة في القرار دون استثناءات منذ لحظة صدور القرار.

مدير العلاقات العامة والإعلام في معبر “باب الهوى”، مازن علوش، قال لعنب بلدي، إن العديد من المنتجات ذات المنشأ الهندي تدخل عبر المعبر، من أهمها البهارات والجرانيت إضافة إلى البطاريات، بشكل أساسي.

بينما لا توجد إحصائيات رسمية ودقيقة لكميات هذه المواد، بحسب علوش، الذي أضاف أن العديد من القطع الميكانيكية كقطع تبديل الجرارات والقهوة والأرز الهندي، تُستورد بشكل دوري من الهند.

وبحسب وكالة “رويترز” للأنباء، فإن الحكومة الهندية تسعى لليوم الثاني على التوالي لتهدئة الغضب في الداخل والخارج بعد أن أدلى مسؤولان في حزب “بهاراتيا جاناتا” الحاكم بتصريحات مسيئة للنبي محمد.

الغضب الشعبي تحوّل إلى أعمال شغب في الهند، حيث أُلقي القبض على 38 شخصًا لمشاركتهم فيها بمدينة شمالية والتخطيط لاحتجاج في وقت لاحق في مومبا.

ونقلت الوكالة عن مسؤول بوزارة الخارجية الهندية قوله، إن بعض كبار المسؤولين في الهند يشاركون في إدارة التداعيات الدبلوماسية، إذ طالبت دول بينها قطر والسعودية وعمان والإمارات وأفغانستان وباكستان وإيران الحكومة باعتذار لسماحها بهذه التصريحات المهينة.

من جانبها، قالت منظمة التعاون الإسلامي في بيان لها، إن “هذه الإهانات تأتي في سياق تزايد حدة الكراهية والإهانات للإسلام في الهند والمضايقات المنهجية للمسلمين”.

بينما أوقف حزب “بهاراتيا جاناتا” المتحدث باسمه وطرد مسؤولًا آخر، الأحد، لإضراره بالمشاعر الدينية لأقلية من الأقليات في البلاد.

ويشكّل المسلمون حوالي 13% من سكان الهند البالغ عددهم 1.35 مليار نسمة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة