“هذه هويتي”.. سوريون يحيون انشقاق المقدم حسين هرموش

المقدم حسين هرموش رافعًا هويته العسكرية (@ShamBirkdar/ Twitter)

ع ع ع

احتفى سوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل أيام بنجاح الشاب محمد هرموش، وحصوله على شهادة التعليم الثانوي (بكلوريا) في تركيا، وهو ابن المقدم حسين هرموش، أحد أوائل الضباط الذين انشقوا عن جيش النظام السوري في بدايات الثورة السورية.

“هذه هويتي”

وكتبت الصحفية السورية إيلاف ياسين، والمسؤولة عن جمعية لكفالة الأيتام، ومن بينهم محمد، عبر صفحتها في موقع “فيس بوك” أرفقته بصور، في 7 من حزيران الحالي، “هذه هويتي .. محمد حسين الهرموش بن المقدم حسين الهرموش.. من الأوائل على المدرسة بالبكالوريا وإلى الجامعة أخيرًا”.

11 عامًا على الانشقاق

احتفاء السوريين بمحمد هرموش، تواصل على مدار اليومين الماضيين، ليتقاطع مع احتفائهم بالذكرى الحادية عشرة لانشقاق والده عن جيش النظام في 9 من حزيران 2011.

في ذلك اليوم، ظهر حسين هرموش، في تسجيل مصور بدأه برفع هويته العسكرية، وأعلن فيه انشقاقه عن قوات النظام، وانضمامه إلى صفوف شباب سوريا مع عدد من عناصر الجيش.

حدد هرموش مهام المنشقين عن قوات النظام حينها، بحماية المتظاهرين العزل المطالبين بالحرية والديمقراطية.

ولخص هرموش في التسجيل المصور، أسباب الانشقاق عن الجيش بما يقوم به النظام من “عمليات قتل جماعي للمدنيين العزل في جميع أنحاء سوريا، وإجبار ضباط وأفراد الجيش على مداهمة القرى الآمنة، وارتكاب المجازر الجماعية”.

اختطاف من تركيا

عقب انشقاقه أسس هرموش، لواء “الضباط الأحرار”، الذي شكّل فيما بعد النواة الأولى لـ”الجيش السوري الحر”، وقاد أول عملية مسلحة ضد قوات النظام وذلك من خلال التصدى لهجوم قوات النظام على منطقة جسر الشغور غربي إدلب، حيث اتهم بقتل ما لا يقل عن 120 عنصرًا من قوات الأمن آنذاك.

خرج هرموش، بعد ذلك نحو تركيا وأقام فيها شهرين قبل أن يختطف على أراضيها في 29 آب 2011، ويسلم في عملية مخابراتية إلى النظام السوري، الذي بث اعترافاته في الخامس عشر من أيلول للعام نفسه.

وعقب إلقاء القبض عليه، اجتاحت قوات النظام قرية إبلين، مسقط رأس هرموش وهدمت 15 منزلًا لعائلته وأقاربه، واعتقلت عددًا من أبناء إخوته وأعيدوا جثثًا إثر التعذيب.

وتعد عملية اختطاف هرموش، من ضمن عمليات استخباراتية تم تنفيذهما بشكل سري داخل الأراضي التركية والسورية بعد 2011.

مصير مجهول

لا توجد أي معلومات عن مصير المقدم حسين هرموش، بعد ظهور على وسائل إعلام النظام السوري، وكانت قد نشرت صورة لجثة من معتقلات النظام قيل إنها له، دون التأكد من صحتها.

وطوال السنوات الماضية، وجهت عدة دعوات لمبادلة هرموش على أسرى للنظام السوري، من بينهم الطيار محمد صوفان الذي سلمته تركيا للنظام بعد سقوط طائرته في الريحانية جنوبي تركيا في أيار 2017.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة