لا عمليات في سوريا.. تنظيم “الدولة” يعلن حصيلة عملياته خلال أسبوع

مقاتل من تنظيم "الدولة" خلال هجوم استهدف قاعدة للجيش العراقي في العراق- 25 من أيار 2022 (معرف التنظيم/ تلجرام)

ع ع ع

أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” عن حصيلة عملياته في مناطق انتشار مجموعاته حول العالم، وبلغت 33 عملية تركّزت في العراق وغرب إفريقيا خلال الأسبوع الأخير الممتد بين 2 و9 من حزيران الحالي.

وجاء في إعلان مجلة “النبأ” التابعة للتنظيم، أن العمليات أسفرت عن 79 قتيلًا وجريحًا، بينما غابت سوريا عن خارطة العمليات التي وردت في الإعلان للمرة الأولى منذ عدة سنوات.

وبحسب المجلة، فإن 36 قتيلًا وجريحًا من قوات “الحشد الشعبي العراقي” الموالي لإيران، و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، حصيلة عمليات التنظيم في العراق وبالقرب من الحدود السورية.

ومع إعلان التنظيم بشكل رسمي غيابه عن ساحة العمليات في سوريا، خصوصًا تلك التي استهدفت قوات النظام في البادية السورية، تطوى صفحة العشرات من هذه العمليات تحت اسم “مجهولين”.

كان أحدث العمليات في 2 من حزيران الحالي، إذ قُتل ثلاثة أشخاص وجُرح 21 آخرون، إثر استهداف حافلة تتبع لشركة “الإيمان” في منطقة الشولا شرقي محافظة دير الزور، شمال شرقي سوريا، بحسب الوكالة السورية للأنباء (سانا).

ومع أن وسائل إعلام النظام أشارت إلى العملية على أنها من تنفيذ تنظيم “الدولة”، وجميع ضحاياها من المدنيين، لم يتبنَّ التنظيم الهجوم.

ومن المعروف عن الشركة أنها تسيّر رحلات يومي الاثنين والخميس، خصوصًا لعناصر قوات النظام الراغبين بالتنقل بين محافظة دمشق ودير الزور، بشرط الحصول على رخصة للسفر من الجهات الأمنية، بحسب ما نشرته عبر صفحتها الرسمية في “فيس بوك”.

وتُسجَّل العديد من العمليات التي تستهدف قوات النظام تحت اسم “مجهولين”، إذ لم يتبنَّها تنظيم “الدولة” الذي تعتبر خلاياه الأكثر نشاطًا بريف دير الزور، إضافة إلى عمليات أخرى استهدفت مواقع لـ”قسد”.

وكان تنظيم “الدولة” تعهّد عبر بيان بالثأر لمقتل زعيمه السابق، “أبو إبراهيم القرشي”، داعيًا أنصاره إلى الاستفادة من ظروف الحرب في أوكرانيا لشنّ هجمات في أوروبا.

وبثّ التنظيم رسالة صوتية عبر قناة تابعة له في “تلجرام”، في 18 من نيسان الماضي، أعلن خلالها عن “حملة (…) للانتقام لمقتل (أبو إبراهيم القرشي)، والمتحدث السابق باسم الجماعة”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة