الشيخ حكمت الهجري يحمّل رؤساء الأفرع الأمنية مسؤولية فوضى السويداء

hikmat alhegry

الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز، الشيخ حكمت الهجري (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

حمّل الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، الشيخ حكمت الهجري، مسؤولية ما يجري على ساحة المحافظة لرؤساء الأفرع الأمنية التابعين للنظام، مطالبًا بعزلهم من مناصبهم بعدما تسببوا بـ”الفوضى وزرع الشقاق في المحافظة”، على حد تعبيره.

وعبر مقابلة حصرية أجرتها شبكة “الراصد” المحلية مع الشيخ الهجري اليوم، الجمعة 10 من حزيران، أكد الشيخ أنه “لن يقبل بخدش الموروث الاجتماعي بين أهالي محافظة السويداء”، واصفًا رؤساء الأفرع الأمنية بـ”المغتصبين لمناصبهم”.

وعن الاقتتالات والخلافات الفصائلية في السويداء، قال الشيخ إن هذه الدماء التي تُراق في السويداء “تمس كل بيت منها”.

وطالب الفصائل المحلية في المحافظة بـ”ألا يكونوا أدوات بيد أحد (…) فالدولة هي المسؤولة عن الأمن، والقضاء موجود”، رافضًا حمل السلاح ونشر الذعر والشقاق وأخذ الثأر واستباحة البيوت في السويداء.

ويعتبر النسيج الاجتماعي في محافظة السويداء مبنيًا منذ مئات السنين، إلا أن بعض الموجودين في مناصب رسمية حساسة يصنعون الفتن بين مكوّنات المجتمع، ويخربون نسيجه، بحسب الشيخ.

وشهدت محافظة السويداء خلال اليومين الماضيين اقتتالًا مسلحًا بين فصيل محلي معارض للنظام السوري، ومجموعات تابعة لأفرع النظام الأمنية شرقي المحافظة، أسفر عن قتلى من بينهم قائد فصيل “مكافحة الإرهاب” المحلي.

وبحسب شبكة “السويداء ANS” المحلية، فإن قائد “الدفاع الوطني” أكد لعناصره من أبناء السويداء، قبل توجههم لمهاجمة فصيل “مكافحة الإرهاب”، أن الهجوم جاء بأمر وموافقة من “مشيخة العقل” بالسويداء.

وتشهد محافظة السويداء حالة من عدم التوافق مع قوات النظام السوري التي تسيطر على المحافظة، وتُتهم بدعم تجار مخدرات وعصابات خطف في المنطقة، والفصائل المحلية التي تُعرف عن نفسها بأنها جهة ثالثة تدير المنطقة لا تتبع للنظام أو المعارضة.

ولا يسيطر النظام السوري عسكريًا على المحافظة، التي لم تشهد عمليات عسكرية فعلية منذ بداية الثورة السورية عام 2011، باستثناء هجمات شنها تنظيم “الدولة الإسلامية” على القرى الشرقية للمحافظة، لكن للأفرع الأمنية سطوتها، عبر عصابات محلية عديدة.

وبشكل متوازٍ، شُكّلت مجموعات مسلحة، قالت إن هدفها ردع هذه العصابات، والمحافظة على أمن السويداء وسلامة المدنيين، منها حركة “رجال الكرامة”، وفصيل “مكافحة الإرهاب”، ومجموعة “غيارى القريا”، وغيرها.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة