بعد انفجار مستودع ذخيرة.. تقرير يحذر من بقايا الأسلحة التي تهدد السكان في شمال غربي سوريا

حريق من آثار الانفجار في بلدة بابسقا بريف إدلب في أحد مخيمات النازحين- 2 من حزيران 2022 (منسقو استجابة سوريا)

ع ع ع

حذّرت منظمة “هالو ترست” البريطانية، من أن انفجار نفايات الأسلحة يهدد السكان في شمال غربي سوريا، بعد أن شهدت بلدة بريف إدلب الشمالي انفجارًا قويًا لمستودع ذخيرة.

وجاء في تقرير المنظمة الصادر اليوم، الجمعة 10 من حزيران، أن المستودع كان يحتوي على كمية غير معروفة من الأسلحة مثل صواريخ “غراد” وقذائف مدفعية، أدت إلى عدة انفجارات متتالية.

وتعرض الأشخاص الذين يعيشون في المناطق المجاورة للمستودع للخطر بسبب “كمية كبيرة” من الشظايا التي تطايرت جراء الانفجار عبر منطقة واسعة من البلدات مثل سرمدا، وقاح، بحسب التقرير.

وأُصيب العديد من النازحين في المخيمات جراء الانفجار، وتضرر ما لا يقل عن 14 مخيمًا بشدة وجرى إخلاؤها، إذ هددت شظايا الانفجار سلامة وحياة مئات الأشخاص الذين يعيشون في المنطقة المجاورة، وأثارت الحاجة الماسة لمسح المنطقة وإزالة الذخائر المتفجرة والتخلص منها، وفق التقرير.

ويمثّل وجود مخزن ذخيرة عسكرية في منطقة مكتظة بالسكان مصدر “خطر كبير”، بحسب المنظمة، التي بدأ فريقها بعد أقل من 72 ساعة من الانفجار بمسح بلدة بابسقا التي حصل فيها الانفجار، لتقييم الأضرار الناجمة عن الانفجار، وتحديد المخاطر المتبقية من المواد غير المنفجرة على السكان المحليين في المدينة ومخيمات النازحين المحيطة بها.

وبعد الانفجار، قدّرت المنظمة أن نحو ثلاثة آلاف و500 شخص، معظمهم من النساء والأطفال، سوف ينزحون.

ويُعد ضرر الذخائر المتفجرة، الناتج إما عن أكثر من عقد من الصراع، وإما عن مثل هذه الحوادث، كبيرًا في شمال غربي سوريا ويتطلّب مسحًا عاجلاً لكشفه وإزالته، بحسب ما طالب به التقرير.

وشهدت بلدة بابسقا بريف إدلب الشمالي والقريبة من الحدود التركية انفجارًا قويًا لمستودع ذخيرة يتبع لفصيل “فيلق الشام”، في 2 من حزيران الحالي.

وذكرت فرق “الدفاع المدني السوري” وجود ضحايا بينهم طفلة من ذوي الإعاقة، دون تحديد العدد الكلي للحصيلة، في حين نشرت شبكات محلية تسجيل ثلاث إصابات في صفوف المدنيين بينها حالة خطرة.

واندلعت حرائق “ضخمة” في مخيمات بمحيط بلدة بابسقا، وتطايرت الذخائر باتجاه المخيمات، وأسعفت فرق “الدفاع المدني” المصابين إلى المستشفيات القريبة، وانتشلت جثة الطفلة، وأخمدت النيران، وأجلت المدنيين من 12 مخيمًا إلى أماكن أكثر أمنًا.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة