المحروقات تواصل ارتفاعها في لبنان للمرة الرابعة منذ الانتخابات

سيارات تنتظر دورها لتعبئة المحروقات في إحدى المحطات (النهار)

ع ع ع

ارتفعت أسعار المحروقات في لبنان للمرة الرابعة بعد الانتخابات النيابية التي جرت في 16 من أيار الماضي.

وبموجب لوائح الأسعار الجديدة التي نقلتها الوكالة اللبنانية “الوطنية للإعلام” اليوم، الجمعة 10 من حزيران، بلغ سعر صفيحة البنزين (20 ليترًا) من نوع “أوكتان 95” 666 ألف ليرة لبنانية، بمعدل ارتفاع بلغ 24 ألف ليرة لبنانية.

كما ارتفع سعر صفيحة البنزين من نوع “أوكتان 98” إلى 677 ألف ليرة، بزيادة 24 ألف ليرة أيضًا.

وارتفعت قيمة صفيحة المازوت 40 ألف ليرة، لتصل إلى 683 ألف ليرة لبنانية.

إلى جانب ارتفاع الأنواع السابقة، انخفضت قيمة الغاز أربعة آلاف ليرة لبنانية، لتصل إلى 358 ألف ليرة لبنانية.

وقبل الانتخابات النيابية، عاشت أسعار المحروقات حالة عدم استقرار تُرجمت على الأرض برفع وانخفاض متكرر في قيمة المحروقات، لكن الانتخابات زادت الارتفاع محدثة فارقًا حقيقيًا في القيمة قد يتبعه انخفاض طفيف.

إلى جانب ذلك، شكّلت الانتخابات صدمة سياسية لبعض القوى والأطياف السياسية، أمام تراجعها نيابيًا على حساب بروز قوى جديدة تنادي بالتغيير، إذ أطاحت الانتخابات النيابية بآمال “حزب الله” في تشكيل أكثرية نيابية تتحكم بقرار المجلس، بالتحالف مع “التيار الوطني الحر”.

الباحث اللبناني في الاقتصاد السياسي الدكتور طالب سعد، أوضح في حديث سابق إلى عنب بلدي، أن تقلّب أسعار النفط والمحروقات في لبنان مرتبط بتقلبات أسعار النفط على المستوى العالمي، باعتبار النفط سلعة عالمية غير محلية، كما ألقى “الغزو” الروسي لأوكرانيا بظلاله على أسعار النفط، وأسهم في رفعها بشكل لافت وقياسي، مقارنة بأسعارها على مدار السنوات الأخيرة.

ومنذ عام 2019، يشهد لبنان أزمة مالية عُرفت باسم “أزمة المصارف”، انعكست بعدم قدرة المودعين على التحكم بمقدار ما يرغبون بسحبه من أرصدتهم البنكية، ترافق ذلك أيضًا بتأخر ولادة الحكومة اللبنانية لأكثر من عام، لتستمر حكومة حسان دياب في تصريف الأعمال حتى تشكيل نجيب ميقاتي الحكومة الحالية في 10 من أيلول 2021.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة