زلزال بقوة 4.4 درجة يضرب جنوب شرقي تركيا

ولاية وان التركية (CNN)

ع ع ع

ضرب اليوم، الجمعة 10 من حزيران، زلزال بقوة 4.4 درجة على مقياس ريختر ولاية وان، جنوب شرقي تركيا.

وذكر المرصد التركي للزلازل التابع لهيئة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD)، أن الزلزال وقع اليوم في منطقة توسبا، ولم يسفر عن أي خسائر بشرية أو أضرار مادية حتى ساعة كتابة هذا الخبر.

كما حددت “آفاد” مكان الزلزال الذي وقع على عمق 7.3 كيلومتر، على خط العرض 38.8771 (F)، وخط العرض 43.5526 (D).

وتشهد تركيا الكثير من الزلازل والهزات الأرضية بشكل متكرر، كما حذّر وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، في 7 من آذار الماضي، من زلزال متوقع في اسطنبول والولايات المجاورة لها.

موقع حدوث الزلزال (آفاد)

وخلال اجتماع لتقييم التأهب للكوارث في مديرية الكوارث والطوارئ، قال صويلو، “هذا ليس سرًا، لدينا توقعات بحدوث زلزال كبير”، مشيرًا إلى أن الزلزال في الأفق، وليس بعيدًا.

كما شدّد الوزير على ضرورة استخدام تطبيق “آفاد”، لضمان التواصل الفعال في أثناء الكوارث، لافتًا إلى أن عام 2022 سيكون عام التدريب على مواجهة الكوارث.

وتعد ولاية اسطنبول، التي تقع بالقرب من خط صدع كبير، من أكثر المناطق تعرضًا لهزات أرضية في تركيا.

ومن أكبر الزلازل التي شهدتها تركيا على صعيد الخسائر البشرية والمادية، زلزال ضرب مدينة إزمير التركية، في 30 من تشرين الأول 2020، بلغت قوته 6.6 درجة على مقياس “ريختر”، وشعر به سكان عدة ولايات منها اسطنبول، تبعته وفقًا لـ”آفاد” ثلاثة آلاف و119 هزة ارتدادية، أكثر من 47 منها بلغت قوتها أكثر من أربع درجات.

ووصل عدد ضحايا الزلزال السابق إلى 115 شخصًا، وأُصيب ألف و34 شخصًا، وبحسب “آفاد”، اكتملت أنشطة البحث والإنقاذ في إزمير.

وتعتبر تركيا من المناطق الأكثر عرضة للزلازل في العالم، وتعد ولاية اسطنبول، التي تقع بالقرب من خط صدع كبير، من أكثر المناطق تعرضًا لهزات أرضية في تركيا.

وتتأثر المناطق السورية الحدودية بشكل مستمر بالهزات التي تحدث في البلدان المجاورة، إذ ضربت هزة أرضية مناطق شرقي تركيا مطلع عام 2020، وبلغت شدتها 6.8 درجة على مقياس “ريختر”، على بعد 300 كيلومتر من مدينة حلب.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة