× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

روسيا تحاول اختراق حساب الشبكة السورية لحقوق الإنسان على تويتر

ع ع ع

حاولت حسابات روسية اختراق حساب الشبكة السورية لحقوق الإنسان على موقع تويتر، اليوم الجمعة 25 كانون الأول.

المحاولات الروسية جاءت بعد عدة تقارير وثق فيها فريق الشبكة، الهجمات الروسية وضحاياها في سوريا، وقال فضل عبد الغني مدير الشبكة، “جن جنونهم بعد أن نشرنا أيضًا تقرير منظمة العفو وفيه اعتماد على آخر توثيقاتنا”، مردفًا “سننشر خلال أيام تقريرًا يوثق مجزرة مدينة إدلب والتي كان الطيران الروسي مسؤولًا عنها”.

وأضاف عبد الغني في حديثه لعنب بلدي “وصلتنا رسالة على البريد الإلكتروني الخاص بنا الأسبوع الماضي، تفيد بأن شخصًا يحاول تغيير كلمة السر ووصلت اليوم الجمعة الرسالة ذاتها”.

محاولات الهجوم الإلكتروني على حساب الشبكة السورية لحقوق الإنسان على تويتر - الجمعة 25 كانون الأول 2015

محاولات الهجوم الإلكتروني على حساب الشبكة السورية لحقوق الإنسان على تويتر – الجمعة 25 كانون الأول 2015

وحول كشف موقع الهجمات أشار عبد الغني إلى أن التقني لدى الشبكة كشف مكان الهجمة “بطرق معينة”، لافتًا إلى أن الروس “يساندون النظام السوري إلكترونيًا منذ فترة طويلة وليس جديدًا عليهم”.

وكانت الشبكة نشرت 6 تقارير وثقت فيها أعداد وضحايا الهجمات التي يُعتقد أنها روسية في سوريا، منذ بدء حملة موسكو في أيلول الماضي، كان آخرها تقريرًا بعنوان “جاؤوا لقتلنا”.

الشبكة السورية لحقوق الإنسان، منظمة حقوقية تأسست عام 2011 بعد اندلاع الثورة في سوريا، وهي جهة حيادية مستقلة غير حكومية تهدف بشكل رئيسي إلى توثيق الانتهاكات في سوريا من خلال دراسات وأبحاث وتقارير دورية، وتهدف إلى نشر ثقافة حقوق الإنسان لدى أبناء المجتمع السوري وتدرب بعضهم على العمل الحقوقي، حسب منهجيتها.

مقالات متعلقة

  1. تقرير: روسيا قتلت 1771 طفلًا منذ تدخلها في سوريا
  2. تقرير حقوقي: روسيا قتلت 6239 مدنيًا منذ تدخلها في سوريا
  3. مقتل سبعة معتقلين تحت التعذيب في سوريا خلال شباط 2018
  4. "الشبكة السورية": كأس العالم ممزوج بدماء 6133 سوريًا قتلتهم روسيا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة