“محلي اعزاز” يشترط دفع الجباية الشهرية لضخ المياه في المدينة

شخصيات محلية وتركية في محطة ضخ المياه بمنطقة شران بريف حلب الشمالي التي تغذي مدينة اعزاز بالمياه- 13 من آذار 208 (المجلس المحلي في اعزاز)

ع ع ع

أصدر المجلس المحلي في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي تعميمًا حول إعادة ضخ المياه في المدينة وريفها في حال دفع الأهالي رسوم الجباية.

ونص التعميم الصادر اليوم، الثلاثاء 14 من حزيران، على أن مؤسسة المياه في اعزاز ستعمل على إعادة ضخ المياه إلى المدينة وريفها اعتبارًا من يوم الجمعة المقبل، 17 من حزيران الحالي.

واشترط التعميم ضخ المياه مقابل التعاون التام من الأهالي بدفع رسوم الجباية الشهرية.

وسيفتتح المجلس المحلي مركزي جباية في بلدية اعزاز وضمن مؤسسة المياه، بالإضافة إلى الجباة الميدانيين، وستبدأ مؤسسة المياه أعمال الجباية اعتبارًا من اليوم.

وعملت المؤسسة على ضخ المياه بشكل دوري ومتقطع، ترافق مع عدة انقطاعات لعدة أسباب، أبرزها عدم قدرة مؤسسة المياه على تحمّل تكاليف الضخ وتشغيل محطات التنقية، إضافة إلى تكاليف إنشاء محطات تنقية من أجل ضمان صلاحية المياه للشرب والاستخدام المنزلي، عدا عن الأعطال المتكررة.

وتكررت قرارات المجلس المحلي في مدينة اعزاز حول ضخ المياه لأحياء المدينة وإيقافها، بسبب عدم تعاون الأهالي في دفع الجباية الشهرية المحددة من قبل مؤسسة المياه.

وذكر المجلس سابقًا أن استمرار ضخ المياه للمدينة مرتبط بمدى التزام السكان بتسديد رسوم الجباية، على عكس السنوات السابقة من استمرار الضخ من قبل مؤسسة المياه على الرغم من تخلّف الأغلبية عن تسديد الرسوم.

وفي 22 من شباط الماضي، رفع المجلس المحلي رسوم الجباية الشهرية للمياه إلى 50 ليرة تركية.

في حين يرى بعض السكان أن مبلغ الجباية عن ضخ المياه تفوق قدرتهم المالية، وسط ظروف اقتصادية متردية يشهدها الشمال السوري، ويرى بعضهم الآخر أن قطع المياه لا يجب أن يشمل الجميع.

وتعاني المدينة من صعوبات في تأمين مياه الشرب بشكل مستمر، بسبب الاعتماد على الآبار الارتوازية الموجودة فيها، قبل البدء بضخ المياه من بحيرة “ميدانكي” قرب عفرين، عقب سيطرة “الجيش الوطني السوري” بدعم تركي على منطقة عفرين ضمن عملية “غصن الزيتون” التي أطلقتها القوات التركية ضد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في 20 من كانون الثاني 2018.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة