لبنان.. ارتفاع أسعار البنزين والمازوت وانخفاض الغاز

سيارات محتشدة أمام إحدى محطات المحروقات في لبنان- 8 من كانون الثاني 2021 (النهار)

ع ع ع

ارتفعت أسعار البنزين والمازوت في لبنان اليوم، الثلاثاء 14 من حزيران، رافقه انخفاض سعر الغاز وسط حالة من عدم الاستقرار لأسعار المحروقات في لبنان.

وبلغ سعر صفيحة البنزين (20 ليترًا) من نوع “أوكتان 95” 686 ألف ليرة لبنانية، ووصل سعر صفيحة البنزين من نوع “أوكتان 98” إلى 697 ألف ليرة، بعد يوم واحد من ارتفاع أسعار البنزين بقيمة ثمانية آلاف ليرة.

وارتفع سعر صفيحة المازوت 25 ألف ليرة، ليصل إلى 708 آلاف ليرة لبنانية، وفق لوائح الأسعار الجديدة التي نقلتها الوكالة اللبنانية “الوطنية للإعلام“.

في حين انخفض سعر أسطوانة الغاز خمسة آلاف ليرة، وبلغ 353 ألف ليرة لبنانية.

وبلغ سعر الدولار اليوم، وفق بيانات التداول في السوق السوداء، 28 ألفًا و500 ليرة لبنانية للشراء، في حين سجّل 28 ألفًا و600 ليرة للمبيع.

ويشهد لبنان أوضاعًا اقتصادية خانقة تعيشها البلاد منذ عام 2019، أثّرت على جميع القطاعات أبرزها المحروقات.

ويأتي ارتفاع الأسعار وسط حالة صدمة سياسية تعيشها بعض القوى والأطياف السياسية في لبنان، أمام تراجعها نيابيًا على حساب بروز قوى جديدة تنادي بالتغيير، إذ أطاحت الانتخابات النيابية، في 16 من أيار الماضي، بآمال “حزب الله” في تشكيل أكثرية نيابية تتحكّم بقرار المجلس، بالتحالف مع “التيار الوطني الحر”.

وشهد سوق المحروقات في لبنان حالة عدم استقرار قبل الانتخابات، تتعامل معها الحكومة اللبنانية بإصدار نشرة أسعار أسبوعية صادرة عن وزارة الطاقة والمياه تختلف بموجبها الأسعار، إلى جانب عدم ثبات الأسعار ضمن الأسبوع أيضًا، لكن فروق الأسعار التي تأتي بها النشرات عادة ما تكون طفيفة.

وفي 4 من نيسان الماضي، نفى حاكم مصرف لبنان المركزي، رياض سلامة، صحة إفلاس الدولة والمصرف المركزي، بعد تضارب الأنباء بشأن ذلك، مؤكدًا أن البنك ما زال مستمرًا في أداء دوره الموكل إليه بموجب القانون رغم خسائر القطاع المالي.

ومنذ عام 2019، يشهد لبنان أزمة مالية عُرفت باسم “أزمة المصارف”، انعكست بعدم قدرة المودعين على التحكّم بمقدار ما يرغبون بسحبه من أرصدتهم البنكية، ترافق ذلك أيضًا بتأخر ولادة الحكومة اللبنانية لأكثر من عام، لتستمر حكومة حسان دياب في تصريف الأعمال حتى تشكيل نجيب ميقاتي الحكومة الحالية في 10 من أيلول 2021.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة