الفروج يرتفع مجددًا.. الكيلو يقترب من سبعة آلاف ليرة

تعبيرية لدجاج في مدجنة (getty)

تعبيرية لدجاج في مدجنة (getty)

ع ع ع

عاودت أسعار الفروج الارتفاع بمناطق سيطرة النظام في سوريا، بعد انخفاض طفيف خلال الفترة الماضية، ليبلغ سعر الكيلوغرام الواحد ستة آلاف و800 ليرة سورية، وفق النشرة الأخيرة للأسعار الصادرة السبت الماضي.

ونقلت صحيفة “الوطن” المحلية اليوم، الثلاثاء 14 من حزيران، عن عضو لجنة مربي الدواجن حكمت حداد، أن سبب الارتفاع في الأسعار يعود لتوقف تهريب الفروج من لبنان منذ أكثر من أسبوع.

وأوضح حداد أنه رغم الارتفاع الحالي في سعر الفروج الحي، فالمربي لا يزال خاسرًا، إذ تبلغ تكلفة كيلو الفروج على المربي نحو سبعة آلاف و500 ليرة سورية.

كما أكد أن “المؤسسة السورية للتجارة” لم تستجرّ الفروج من المربين أبدًا، وما تعرضه هو الفائض لدى المسالخ، الذي تشتريه منهم بسعر رخيص، لافتًا إلى أن السعر الذي حددته المؤسسة لشراء الفروج من المربين هو خمسة آلاف و500 ليرة للكيلوغرام، وهو ما لن يقبل به المربون.

وتشتري المسالخ الفروج من المربين بسعر ستة آلاف و500، وهو أعلى من السعر الذي حددته المؤسسة.

كما توقع حداد انخفاض تربية الصيصان خلال الشهر المقبل نتيجة استمرار خسارة المربين، ما يعني انخفاض الإنتاج وارتفاع أسعار الفروج.

وفي تصريحات أدلى بها في أيار الماضي لـ”الوطن“، لفت حداد إلى تركيز المواطنين على شراء البازلاء والفول والثوم من أجل المؤونة، ما سبب انخفاضًا بأسعار الفروج في السوق.

وأوضح حينها أيضًا أن كيلو الفروج يكلّف المربي نحو 7500 ليرة سورية، وتم تحديد سعر الكيلو في النشرة التموينية الأخيرة بـ7200 ليرة، معتبرًا أن المربي وفقًا للأسعار المحددة في النشرة التموينية يعتبر خاسرًا.

وتشهد مختلف مناطق سوريا تدهورًا في الوضع المعيشي، والواقع الاقتصادي، انعكس سلبًا على أسعار السلع الغذائية والمنتجات الأخرى، أمام عجز حكومي عن ضبط الأسواق والأسعار لحماية لقمة المواطن.

وفي 6 من نيسان الماضي، أبدت المفوضية الأوروبية نيتها منح سوريا عشرة ملايين يورو في إطار آلية “التأهب والاستجابة لأزمة الأمن الغذائي” الأوروبية الرامية إلى مساعدة بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط، الشركاء في الجوار الجنوبي، على مواجهة ارتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع بعد “الغزو” الروسي لأوكرانيا.

وارتفع عدد السوريين المحتاجين إلى مساعدة إنسانية إلى نحو 14 مليونًا و600 شخص، وفق تقرير الأمم المتحدة الصادر في 23 من شباط الماضي، بعد أن بلغ 13 مليونًا و400 ألف خلال 2021.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قدّم، في 12 من كانون الثاني الماضي، تقريرًا يؤكد أن 90% من السوريين تحت خط الفقر، بينما يعاني 60% منهم “انعدام الأمن الغذائي”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة