“الليجا” تصطدم مع السيتي وباريس لـ”انتهاك” قواعد اللعب المالي النظيف

​ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، ولاعب النادي كيليان مبابي- 23 من أيار 2022

ع ع ع

رفعت رابطة الدوري الإسباني (الليجا) شكوى للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، على ناديي مانشستر سيتي الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي، بسبب انتهاكاتهما ما يسمى اللعب المالي النظيف.

وقالت الرابطة الإسبانية عبر موقعها الرسمي، في 15 من حزيران الحالي، إن “الليجا” قدمت شكوى ضد نادي باريس سان جيرمان، تضاف إلى شكوى أخرى ضد نادي مانشستر سيتي في نيسان الماضي، بسبب انتهاك قواعد اللعب المالي النظيف، وهي أساليب تضر بجميع الأندية الأوروبية.

وأضاف بيان “الليجا” أن التمويل غير المنظم لهذه الأندية، يجري عبر الحقن المباشر للأموال ومن خلال الرعاية والعقود الأخرى، التي لا تتوافق مع المنطق الاقتصادي وظروف السوق.

وأكدت رابطة الدوري الإسباني أنها استأجرت مكاتب المحاماة في فرنسا وسويسرا، بما في ذلك مكتب المحاماة الفرنسي “خوان برانكو”، بهدف اتخاذ إجراءات إدارية وقانونية أمام الهيئات ذات الصلة في فرنسا والاتحاد الأوروبي بأقرب وقت ممكن.

وأضاف البيان أن الرابطة أبلغت الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عن هذه الممارسات.

وهذه ليست المرة الأولى تقوم فيها الرابطة بالدفاع عن السيطرة الاقتصادية غير المنظمة لبعض الأندية الأوروبية الكبيرة.

وطالبت رابطة الدوري الإسباني بقبول الشكوى من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والتحقيق في الحسابات المالية لكلا الناديين الإنجليزي والفرنسي.

بدورها، أكدت صحيفة “ليكيب” الفرنسية عبر موقعها الرسمي، الخميس 16 من حزيران، أن حسابات نادي باريس سان جيرمان المالية تخضع حاليًا للمراقبة من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

وأضافت “ليكيب” أن هذه الإجراءات من قبل “يويفا” جاءت للرد على شكوى رابطة الدوري الإسباني.

وأكدت الصحيفة الفرنسية أن التحقيقات ستطال أيضًا نادي مانشستر سيتي وعددًا من الأندية الأوروبية في مجال عقود اللاعبين والرعاية ضمن ما يسمى “اللعب المالي النظيف”.

اللعب المالي النظيف، بمفهومه العام، هو قانون يتم العمل به من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وهو يستهدف معادلة جميع الأندية المشاركة في البطولات القارية لـ”يويفا” للإيرادات والمصروفات، وألا يكون في ميزانيتها أي نوع من أنواع العجز المالي.

وتدور الانتقادات حاليًا، خاصة من فريقي ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين، للأندية المدعومة من قبل الدول (باريس سان جيرمان ملاكه قطريون، ومانشستر سيتي ملاكه إماراتيون) باعتبار هذه الأندية تنفق على استقطاب اللاعبين بطريقة لا تتوافق مع قاعدة اللعب المالي النظيف.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة