التموين يغلق ثلاث محطات وقود في حمص.. الطوابير تعود

طابور لتعبئة البنزين في ريف حمص الشمالي - 10 كانون الثاني 2021 (عنب بلدي/ عروة المنذر)

ع ع ع

أغلقت دورية من وزارة التجارة الداخلية التابعة لحكومة النظام السوري، محطة وقود “المنارة” في ريف حمص الشمالي بعد التدقيق في عدد المخصصات الممنوحة مع الكمية الموجودة في خزانات المحطة، ليصبح عدد المحطات المغلقة ثلاث محطات منذ بداية حزيران الحالي.

وقال مراسل عنب بلدي في حمص، إن دورية التموين جاءت إلى المحطة خلال فترة توزيع البنزين، لمعاينة أجهزة القطع الخاصة بـ”البطاقة الذكية”  ومقارنتها مع الكمية المتبقية بالخزانات.

وبحسب معلومات تحققت منها عنب بلدي، فإن الدورية عثرت على كمية محروقات في الخزانات أكبر من الكمية المُباعة وفق الجهاز، ليجري ختم المحطة بالشمع الأحمر وإيقافها عن العمل.

مراسل عنب بلدي أكد أن جهاز التموين في حمص أغلق ثلاث محطات وقود في المحافظة خلال حزيران الحالي لنفس السبب، إذ انعكس الأمر في طوابير طويلة على محطات الوقود بسبب تقلص عددها.

يعقد أصحاب السيارات اتفاقًا مع أصحاب المحطات لقطع البطاقات دون الوقف على طابور الانتظار مقابل الحصول على نصف الكمية فقط من البنزين بسعر التكلفة (3500 ليرة) وترك البقية لصاحب المحطة، والذي يبيعها بسعر مرتفع في وقت لاحق.

منير هلال، أحد أصحاب السيارات من قرية المكرمية في ريف حمص الشمالي، قال لعنب بلدي، إنه اتفق مع صاحب المحطة أن يتسلم نصف كمية البنزين (10 ليترات) مقابل تجنب الوقوف في طابور البنزين، لكن تدقيق التموين على المحطات بدأ يغلق هذا الباب بشكل تدريجي.

وأضاف منير أنه “يشتري وقته وصحته بهذه الاتفاقية مع صاحب المحطة” ويضمن حصول على مخصصاته ولو كانت غير كاملة، بينما سيضيع يوم كامل في حال قرر الانتظار في الطوابير.

ويعد البنزين المُخصص للتوزيع عبر البطاقة “الذكية” من أهم مصادر تزيد السوق السوداء بالمحروقات، إذ ارتفع سعر البنزين إلى سبعة آلاف مع تقلص عدد المحطات ونقص عدد الطلبات اليومية للمحافظة.

عمر، صاحب أحد بسطات البنزين على أوتوستراد حمص- حماة، قال لعنب بلدي، إن البنزين الفائض عن حاجة أصحاب السيارات هو الرافد الرئيسي للسوق السوداء والبسطات، فأصحاب السيارات وصلت مرابحهم إلى ألفي ليرة مع قلة المادة في الأسواق.

وأضاف، أن ربح صاحب السيارة أربع أضعاف أرباح بائع المحروقات في السوق اللسوداء، الذي يتقاضى 500 ليرة سورية كمربح عن كل ليتر واحد من البنزين.

وتشهد مناطق سيطرة النظام أزمة في الوقود، بسبب ضعف التوريدات، مع وعود حكومية بحل المشكلة بعد وصول ناقلة نفط إيرانية إلى السواحل السورية.

ويبلغ سعر “البنزين مدعوم” والذي يتوجب استلام كمياته المخصصة للفرد عند وصول رسالة نصية للمستفيد خلال فترات تتجاوز الـ16 يومًا 1500 ليرة سورية لليتر الواحد.

في حين يصل سعر مبيع البنزين المعروف تحت اسم “بنزين بسعر التكلفة” (دون انتظار الرسالة) 2500 ليرة سورية.

كما وصل سعر مبيع الدولار الأمريكي 4005 ليرة، بينما يبلغ سعر الشراء 3970 ليرة، بحسب موقع “الليرة اليوم” المتخصص بأسعار الصرف والعملات.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة