صور أقمار صناعية تُظهر سفنًا روسية تنقل الحبوب الأوكرانية إلى سوريا

تقول "ماكسار" إن صورة القمر الصناعي هذه في ميناء "سيفاستوبول"، في 12 حزيران الحالي، تُظهر تحميل الحبوب على متن سفينة تحمل العلم الروسي- 16 من حزيران 2022 (ماكسار)

ع ع ع

أظهرت صور بالأقمار الصناعية سفنًا ترفع علم روسيا نقلت حبوبًا أوكرانية، حُصدت في الموسم الماضي، إلى سوريا خلال الشهرين الماضيين.

ونشرت شركة “ماكسار” الأمريكية للتصوير بالأقمار الصناعية، صور سفينتي نقل بضائع ترفعان العلم الروسي، في أيار الماضي، راسيتين في ميناء “سيفاستوبول” الذي تسيطر عليه روسيا في شبه جزيرة القرم، ومُحملتين بالحبوب، على حد قول الشركة، وفق ما نقلته “رويترز” مساء الخميس 16 من حزيران.

وأضافت “ماكسار” أنه بعد أيام، جمعت صورًا للسفينتين وهما راسيتان في سوريا، وقد فُتحت أبوابهما مع اصطفاف شاحنات قريبة من السفينتين استعدادًا لنقل الحبوب.

كما أظهرت الشركة صورة أخرى، في حزيران الحالي، لسفينة مختلفة تُحمّل بالحبوب في ميناء “سيفاستوبول”.

تظهر الصورة اليسرى أنه يتم تحميل الحبوب في ميناء “سيفاستوبول” في 19 من أيار الماضي قبل تصوير نفس السفينة في سوريا (الصورة اليمنى) بعد ثمانية أيام (ماكسار)

وفي 8 من حزيران الحالي، قال نائب رئيس اتحاد المنتجين الزراعيين الأوكرانيين، دنيس مارتشوك، “إن روسيا سرقت نحو 600 ألف طن من الحبوب من مناطق أوكرانية محتلة وصدّرت جزءًا من هذه الكميات”.

وقالت السفارة الأوكرانية في بيروت، إن روسيا أرسلت لحليفتها سوريا ما يقدّر بنحو 100 ألف طن من القمح سُرقت من أوكرانيا منذ غزوها البلاد، واصفة الشحنات بأنها “نشاط إجرامي”.

وفي بيان نقلته وكالة “رويترز“، في 2 من حزيران الحالي، أفادت السفارة أن الشحنات تمت بواسطة السفينة “ماتروس بوزينيتش” التي ترفع العلم الروسي، والتي رست في ميناء “اللاذقية” البحري الرئيس في سوريا أواخر أيار الماضي.

وتتهم أوكرانيا روسيا بسرقة الحبوب من الأراضي التي سيطرت عليها القوات الروسية منذ بدء “غزوها” في أواخر شباط الماضي، وتنذر الحرب بإحداث نقص حاد في الغذاء، إذ تمثّل صادرات روسيا وأوكرانيا من القمح نحو 29% من الصادرات العالمية.

تُعد أوكرانيا واحدة من أكبر مصدري الحبوب في العالم، وتتهم الدول الغربية روسيا بالتسبب في خطر مجاعة عالمي بإغلاقها مواني أوكرانيا على البحر الأسود.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة