عملية لـ”جيش النصر” توقع قتلى في صفوف النظام شمالي سوريا

مقاتلان في "الجبهة الوطنية للتحرير" على محاور ريف إدلب الشرقي- 23 نيسان 2022 (الجبهة الوطنية)

ع ع ع

استهدف فصيل “جيش النصر” شمالي سوريا عناصر من قوات النظام على خطوط التماس في منطقة سهل الغاب شمال غربي حماة اليوم، السبت 18 من حزيران.

وذكرت معرفات مقربة من الفصيل ومراصد عسكرية في المنطقة تنفيذ “جيش النصر” عملية نوعية على أحد محاور سهل الغاب، قتل خلالها ستة عناصر في صفوف قوات النظام.

ولم تعلن وسائل إعلام النظام عن وقوع إصابات في صفوفها، بحسب ما رصدته عنب بلدي، في حين نعت عدة صفحات موالية مقتل كل من علي شباصي برتبة نقيب، ومحمود خزامي، ومحمد جعارة، وعمر حمدو، في قوات النظام.

عملية “جيش النصر” جاءت بعد ساعات من اشتباكات واستهدافات شهدتها عدة مناطق وبلدات في أرياف حلب وإدلب شمالي سوريا وخطوط التماس المشتركة بين فصائل المعارضة وقوات النظام.

واستهدفت قوات النظام السوري بالرشاشات الثقيلة الأحياء السكنية داخل بلدة معارة النعسان شمال شرقي إدلب.

وأطلقت قوات النظام مع ساعات الصباح الأولى اليوم أكثر من 25 قذيفة على محيط بلدة العنكاوي بريف حماة الشمالي الغربي.

كما استهدفت مدفعية النظام عدة قرى ومدن وبلدات في الشمال السوري منها آفس، وكفر نوران، وكفر تعال، وكفر عمة، والبارة، وكفر عويد، وكنصفرة، وفليفل، والفطيرة، والسرمانية، و معارة النعسان.

وذكر “الدفاع المدني السوري” إصابة مدني واحد مع تسجيل أضرار مادية منها اندلاع حرائق ضخمة في الأراضي الزراعية المحصودة في المنطقة.

ويعتبر “جيش النصر” أحد مكونات “الجبهة الوطنية للتحرير” المكوّنة من عدة فصائل والتابعة في هيكليتها لـ”الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا والمنضوية في غرفة عمليات “الفتح المبين”، التي تدير العمليات العسكرية في إدلب.

وتتعرض مناطق سيطرة الفصائل السورية المعارضة لقصف شبه يومي بغارات جوية لقوات النظام وروسيا، مع استمرار سريان ما يُعرف باتفاق “موسكو”، أو اتفاق “وقف إطلاق النار”، الموقّع بين روسيا وتركيا، في 5 من آذار عام 2020.

وتواصل روسيا والنظام شن الهجمات “القاتلة” على المدنيين وملاحقتهم، دون أي رادع دولي يحاسبهما على هذه الجرائم، بحسب “الدفاع المدني”.

واستجابت فرق “الدفاع المدني” خلال الربع الأول من العام الحالي لـ130 هجومًا جويًا ومدفعيًا، تركّزت على منازل المدنيين والمباني العامة والمنشآت الحيوية والخدمية التي استهدفها القصف والتي تعد مصدر رزق لآلاف العائلات في شمال غربي سوريا.

وقُتل بسبب تلك الهجمات 47 شخصًا بينهم نساء وأطفال، فيما أنقذت فرق “الدفاع” أكثر من 100 شخص من المصابين في تلك الهجمات التي طالت عموم مناطق شمال غربي سوريا.

ودائمًا ما تعلن فصائل المعارضة شمال غربي سوريا عن استهداف مواقع لقوات النظام من الشمال السوري.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة