روسيا تتحرك في مجلس الأمن ضد ضربات إسرائيل في سوريا

من متابعة وزير النقل في حكومة النظام السوري، زهير خزيم لأعمال الترميم في مطار دمشق بعد الضربة الإسرائيلية - 15 حزيران 2022 (وزارة النقل / فيس بوك)

ع ع ع

توجهت روسيا إلى مجلس الأمن الدولي بطلب إصدار قرار يستنكر الهجوم الإسرائيلي على مطار دمشق الذي تسبب في خروج المطار عن الخدمة.

وبحسب مانشرته هيئة البث والإذاعة الإسرائيلية “مكان“، اليوم الأحد 19 من حزيران، فإن موسكو تقول في الطلب المُقدم لمجلس الأمن، بأن “القصف الإسرائيلي المستمر على أهداف في سوريا يشكل خرقًا للقانون الدولي ولا يمكن القبول به”.

فيما لم تقر إسرائيل رسميًا بوقوفها وراء هذه الهجمات، بما فيها الهجوم على المطار، وتعتبر مصادر دبلوماسية أن احتمال تبني المجلس مشروع القرار الروسي “ضئيل للغاية”، بحسب “مكان”.

ونشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرًا، في 16 من حزيران، مفاده أن هناك تنسيق إسرائيليًا- أمريكيًا سريًا بما يتعلق بالضربات الإسرائيلية على المواقع والأهداف الإيرانية في سوريا.

وأضافت الصحيفة، أن هذا التنسيق مستمر منذ عدة سنوات، نقلًا عن مصادر أمنية أمريكية، وأن إسرائيل تقدم للأمريكيين مسبقًا قائمة للأهداف المزمع قصفها خاصة في منطقة التنف القريبة على الحدود الجنوبية الشرقية، حيث تتواجد قاعدة أمريكية.

وأشار التقرير إلى أن هذا التنسيق يدل على دعم واشنطن لحليفتها اسرائيل دون انجرارها إلى الحرب بينها وبين إيران، وذكرت الصحيفة الأمريكية أن إسرائيل نفذت اكثر من 400 هجوم جوي في سوريا بهدف تقليص التموضع الإيراني في البلاد.

وسبق أن أدانت روسيا القصف الإسرائيلي على المطار عبر مبعوث الرئاسة الروسية إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، في مستهل محادثات اجتماع “أستانة”، في 15 من حزيران الحالي، بقوله إنه لا يجوز لإسرائيل أن توجه الضربات لسوريا، بحسب ما نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية.

وأضاف لافرنتييف، “بطبيعة الحال، سنبحث مسألة القصف الإسرائيلي المتكرر على سوريا، ونرى أن من الضروري أن يتم تركيز الاهتمام على هذا أيضًا، فهذا الأمر غير جائز”.

ولا تتبنى إسرائيل عادة الهجمات الصاروخية على سوريا، لكنها تشدد بشكل متواصل على حماية ما تعتبره أمنها القومي، ومنع تمدد النفوذ الإيراني في المناطق الجنوبية من سوريا، التي تحاذي في الوقت نفسه الحدود البرية مع الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكانت الوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا) قالت، في 10 من حزيران، إن مدنيًا أُصيب بقصف صاروخي استهدف جنوب العاصمة دمشق، وذلك بعد ساعات على مقابلة لرئيس النظام السوري، بشار الأسد، انتقد فيها الضربات الإسرائيلية.

وقال مصدر عسكري للوكالة، إنه “في تمام الساعة 04:20، نفّذ العدو الإسرائيلي عدوانًا جويًا برشقات من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل، مستهدفًا بعض النقاط جنوب مدينة دمشق، وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة