ما سياسة “إنستجرام” في التعامل مع “المحتوى الحساس”؟

واجهة تطبيق إنستجرام على جهاز يحمله أحد مستخدمي الهواتف المحمولة (تعبيرية)

ع ع ع

بعدما طرحتها العام الماضي، تتيح منصة “إنستجرام” مزيدًا من الخيارات للتحكم في المستوى الحساس الذي يتعرض له المستخدم خلال تصفحه الشخصي.

وبموجب الميزة الجديدة، يمكن للأشخاص اختيار مقدار المحتوى الحساس الذي يمكنهم رؤيته في تبويت “استكشاف”، الموجود إلى جانب أيقونة الصفحة الرئيسية في كل حساب عبر المنصة، ولا ينطبق ذلك فقط على ما يعرض تلقائيًا في التبويب، بل على نتائج البحث أيضًا، والحسابات التي تظهر عند البحث، وصفحات الـ”هاشتاغ”، والتوصيات الواردة  في الخلاصة.

ويحتوي عنصر التحكم في المحتوى الحساس ثلاثة خيارات أعادت “إنستجرام” تسميتها، للمساعدة في شرح ما يفعله كل خيار.

فهناك الخيار القياسي، ويعبر عن الإعداد الافتراضي الذي يمنع الأشخاص من رؤية والتعرض لبعض المحتويات والحسابات الحساسة، وهناك خيار “أقل” الذي يعني إتاحة أقل من الحالة الافتراضية للتعرض للمحتوى الحساس.

وإلى جانب الخيارين السابقين، هناك خيار “أكثر” ويعني تعرضًا أكبر للمحتوى الحساس، وهو خيار لا يظهر لمن تقل أعمارهم عن 18 عامًا.

وفي سبيل التحكم بمدى ظهور المحتوى الحساس، يمكن للمستخدم الانتقال لملف التعريف الخاص به، ثم الضغط على قائمة الإعدادات في الزاوية اليمنى العليا، واختيار “الحساب” للوصول عبر هذه الأيقونة إلى خيار التحكم في المحتوى الحساس، ومن هنا يمكن الاحتفاظ بالإعداد الافتراضي، أو زيادة أو تخفيض المحتوى الحساس المسموح بعرضه، كما يمكن تغيير الإعدادات في أي وقت.

ومنذ أيلول 2021، أتاح التطبيق الذي يعتبر من أكبر منصات رفع الصور الشخصية واليومية، إمكانية إيقاف عرض الإعجابات بالمنشورات التي ينشرها المستخدم، في سبيل تخفيف الحرج والضغط النفسي على شريحة من المستخدمين تتأثر بأعداد تسجيلات الإعجاب، وتشعر بالضغط في حال كانت الإعجابات قليلة.

ويعتبر “إنستجرام” أحد التطبيقات التابعة لـ”Meta”، إلى جانب “فيس بوك”، و”واتساب”، مع فوارق الخدمات والميزات بين التطبيقات الثلاثة.

وسعت الشركة الأم لتحقيق تكامل ودمج غير مباشر بين “فيس بوك” وتطبيق “إنستجرام”، ويعني ذلك إمكانية التواصل مع مستخدم “فيس بوك”، دون الحاجة إلى الخروج من “إنستجرام”، والبحث عن المستخدم وإرسال الرسالة.

كما يساعد ذلك في التواصل مع الأصدقاء في حال وجود كل من طرفي الاتصال على تطبيق مختلف عن الآخر من التطبيقين المذكورين.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة