× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

جبهة الشياح تشتعل وخسائر مادية وبشرية للنظام

ع ع ع

عنب بلدي – داريا

تصدى مقاتلو الجيش الحر في مدينة داريا بمؤازرة مقاتلي معضمية الشام لمحاولات اقتحام نفذتها قوات الأسد على جبهة الشياح غرب المدينة، وسط معارك عنيفة سقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين.

وشهدت الجبهة الشمالية من مدينة داريا (المحاذية لمعمضية الشام “الشياح”) اشتباكات عنيفة منذ صباح الأحد 20 كانون الأول في محاولة من جنود النظام والميليشيات الداعمة له اقتحامها، تحت تغطية نارية كثيفة مصحوبة بالآليات الثقيلة والكاسحات العسكرية، رافقها قصفٌ بـ 62 برميلًا متفجرًا على القطاع الشمالي.

تمكنت القوات المقتحمة إثر ذلك من التقدم والسيطرة على إحدى النقاط التي يرابط فيها مقاتلو الجيش الحر، الاثنين 21 كانون الثاني، بينما قتل الأخير عددًا من جنود النظام من بينهم قائد الحملة المكلف باقتحام المدينة، بحسب أنباءٍ نقلها مراسل عنب بلدي عن قادة في الجيش الحر. وتزامنت المعارك مع سقوط 44 برميًلا تركز معظمها على المنطقة الغربية والشمالية.

وتجددت محاولة الاقتحام يوم الثلاثاء على جبهتي الأثرية والشياح، لكن مقاتلي الجيش الحر تصدوا للقوات المقتحمة وأوقعوا في صفوفها قتلى وجرحى بالإضافة إلى إعطاب دبابة.

واستمرت المناوشات بقية أيام الأسبوع على الوتيرة نفسها، وأسفرت بالمحصلة عن سقوط 4 مقاتلين من الجيش الحر، بينهم قائد الكتيبة الموحدة في لواء شهداء الإسلام، إثر إصابته بشظايا قذيفة على الخطوط الأولى في جبهة الشياح، وإعطاب دبابتين ومقتل عدد من الجنود في صفوف النظام، ووصل عدد البراميل الملقاة إلى 122 توزعت على 3 أيام.

ويسعى النظام منذ أشهر إلى فصل مدينتي داريا ومعضمية الشام، اللتين تشكلان الجبهة الوحيدة المشتعلة غرب دمشق والقريبة من قلب العاصمة دمشق، مخترقًا بذلك الهدنة التي أبرمها مع أبناء المعضمية.

مقالات متعلقة

  1. الجيش الحر يستعيد مواقعًا ويأسر ضابطًا في معضمية الشام
  2. الجيش الحر يدمر "كاسحة ألغام" على جبهة داريا الجنوبية
  3. قوات الأسد تقصف المعضمية وتحاول اقتحام داريا
  4. داريا تودع "عرينها".. رحيل القيادي محمد مطر

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة