سوريا.. رفع سعر مياه الشرب المعبأة مرتين خلال 24 ساعة

عبوات مياه معدنية في إحدى صالات "السورية للتجارة" (سانا)

عبوات مياه معدنية في إحدى صالات "السورية للتجارة" (سانا)

ع ع ع

رفعت “الشركة العامة لتعبئة المياه” أسعار مياه الشرب المعبأة مرتين خلال 24 ساعة، دون إعلان رسمي، وسط تبريرات بزيادة التكاليف التشغيلية وارتفاع أسعار المواد الأولية من جهة، ورفع أسعار الكهرباء للصناعيين من جهة أخرى.

وبحسب ما نقلت صحيفة “الوطن” المحلية، اليوم الأحد 26 من حزيران، رفعت “الشركة” أسعار عبوات المياه في 23 من حزيران الحالي، ومرة ثانية في اليوم التالي لقرار الرفع الأول.

وبحسب القرار الأخير وصل سعر “جعبة” المياه (ست عبوات) ذات السعة ليتر ونصف للمستهلك إلى ستة آلاف و300 ليرة سورية، وسعر العبوة الواحدة إلى ألف و50 ليرة.

كما حدد القرار سعر “جعبة” المياه (12 عبوة) ذات السعة نصف ليتر بسبعة آلاف و200 ليرة سورية، وسعر العبوة الواحدة بـ600 ليرة.

وسعر عبوة المياه (5 ليترات) للمستهلك بثلاثة آلاف و100 ليرة، وبسعة (10 ليترات) بـ3625 ليرة، وسعر كاسة المياه بـ400 ليرة سورية.

المدير العام للشركة، بسام علي، برر رفع السعر الأول بزيادة التكاليف التشغيلية، وزيادة أسعار المواد الأولية وصعوبة تأمين المستورد منها خاصة (الحبيبات)، معتبرًا أن “الشركة ذات طابع اقتصادي، ومن غير المسموح لها بالخسارة”.

بينما جاء الرفع الثاني، بصدور قرار “مفاجئ” برفع تكلفة الكهرباء، ما استدعى رفع أسعار المياه أيضًا.

وفي 24 من حزيران الحالي، رفعت وزارة الكهرباء في حكومة النظام، تعرفة الكيلوواط الساعي للصناعيين المشتركين بالخطوط المعفاة من التقنين بشكل كامل من 300 ليرة إلى 450 ليرة، وللخطوط المعفاة من التقنين بشكل جزئي من 225 ليرة إلى 450 ليرة.

وشمل القرار الصناعيين والتجار والحرفيين والأغراض الأخرى بحيث تتوحد التعرفة للجميع.

تخفيض المخصصات تزامنًا مع قدوم الصيف

في 7 من حزيران الحالي، خفضت “المؤسسة السورية للتجارة” مخصصات المياه للمواطنين إلى النصف، من أربع “جعب” كبيرة إلى اثنتين فقط، ومن ثماني “جعب” صغيرة إلى أربع، مبررة قرارها بانخفاض منسوب الينابيع وزيادة الطلب على المادة من قبل “البقاليات” والفعاليات السياحية.

وفي 25 من كانون الثاني الماضي، أعلنت “السورية للتجارة” عن بدء بيع المياه المعدنية للمتعمَدين كافة، كـ”البقاليات” وتجار المفرّق، والمنشآت السياحية والمطاعم والمقاهي، بعد مرور عدة أشهر على احتكار المادة من قبل المؤسسة، وحصر بيعها في صالاتها فقط.

وأدى استحواذ حكومة النظام على سوق المياه المعدنية في سوريا إلى خلق سوق سوداء وأزمة في تصريفها، إذ تتكدّس عبوات المياه في المستودعات شتاء وتندر في الصيف.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة