“الشبكة السورية”: مقتل أكثر من 14 ألف شخص تحت التعذيب في سوريا منذ 2011

صورة تعبيرية عن التعذيب داخل السجون في سوريا (الشبكة السورية لحقوق الإنسان)

ع ع ع

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم، الأحد 26 من حزيران، التقرير السنوي الـ11 عن التعذيب في سوريا، بمناسبة “اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب”، وثقت فيه مقتل أكثر من 14 ألف شخص تحت التعذيب في سوريا خلال الفترة الممتدة من آذار 2011 وحتى حزيران الحالي.

وقالت الشبكة في التقرير إن “التعذيب نهج مستمر على مدى أحد عشر عامًا، وإن حصيلة الذين قتلوا بسبب التعذيب بلغت 14685 شخصًا منذ آذار 2011 حتى حزيران 2022 بينهم 181 طفلًا و94 سيدة (أنثى بالغة)، الغالبية العظمى منهم قتلوا على يد قوات النظام السوري”.

ووفقًا لإحصاءات الشبكة حول حالات القتل تحت التعذيب في سوريا، كان النظام السوري مسؤولًا عن مقتل 14464 شخصًا بينهم 174 طفلًا و75 امرأة، بنسبة تجاوزت أكثر من 98% من الحصيلة الكلية لضحايا التعذيب.

فيما كانت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) مسؤولة عن مقتل 83 شخصًا تحت التعذيب بينهم طفل وامرأتان، في حين كانت فصائل المعارضة السورية، و”هيئة تحرير الشام” وجهات أخرى مسؤولة عن بقية الضحايا، بحسب بيانات الشبكة.

وقال مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فضل عبد الغني، إن “التعذيب في سوريا يمارس بذات الوتيرة والمنهجية منذ عام 2011، ولا يوجد لدينا اعتقاد أو أمل بأنه سوف يتوقف من قبل النظام السوري أو بقية أطراف النزاع دون تغيير سياسي للقيادات الموجودة التي لم تقم بأية عملية تحقيق أو محاسبة جدية للمتورطين في عمليات التعذيب”.

وأضاف عبد الغني في تغريدة نُشرت عبر حساب الشبكة في “تويتر”، “ما زلنا نوثق حالات تعذيب وحشية، ووفيات بسبب التعذيب، ونخشى على مصير عشرات آلاف المختفين قسريًا”.

وفي 15 من آذار الماضي، أصدرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” اليوم، تقريرًا بمناسبة الذكرى الـ11 لانطلاق الثورة السورية، رصدت فيه الخسائر البشرية الهائلة في سوريا على طريق الحرية والكرامة.

وبحسب التقرير، كانت أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا مسؤولة عن مقتل 228 ألفًا و647 مدنيًا منذ آذار 2011 حتى آذار 2022، بينهم 14 ألفًا و664 قضوا تحت التعذيب، بينما لا يزال 151 ألفًا و462 شخصًا قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري، إضافة إلى تشريد قرابة 14 مليون سوري.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة