سوريا.. رفع سعر شراء الشعير العلفي من المزارعين وسط قلّة الإنتاج

شعير علفي

ع ع ع

حددت “المؤسسة العامة للأعلاف” سعر شراء مادة الشعير العلفي من المزارعين بـ1600 ليرة سورية مع مكافأة تشجيعية مقدارها 200 ليرة للكيلوغرام الواحد.

وبحسب ما نقلته صحيفة “الوطن” المحلية اليوم، الاثنين 27 من حزيران، عن مدير المؤسسة، عبد الكريم شباط، فإن السعر جاء بناء على أسعار المادة في السوق التي وصلت إلى حدود 1800 ليرة، وليكون سعر التسلّم من المزارع متقاربًا مع أسعار السوق.

واعتبر شباط أن “منح هذه المكافأة للمزارع يحفزه على العمل والإنتاج في كل الأحوال، كما أنه يمنع استغلال التاجر له”، على حد قوله.

وأشار شباط إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في قلة الإنتاج من مادة الشعير للموسم الحالي، مرجعًا الأسباب إلى قلة كمية الأمطار التي هطلت هذا الموسم، وأن المناطق التي يُزرع فيها الشعير هذا الموسم من الأماكن الأقل أمطارًا، وحتى المناطق التي تهطل فيها الأمطار بكميات كبيرة كان فيها شح وجفاف.

وقال إن هناك قسمًا كبيرًا من الأراضي التي زُرعت بالشعير “ضمّنها” مزارعوها لمربي الأغنام قبل الحصاد، ومنها مناطق الاستقرار التي لم تهطل فيها أمطار هذا العام.

ولم يتم تسويق أي كميات من مادة الشعير للمؤسسة خلال الموسم الحالي، وفق شباط، معللًا ذلك بأن السوق كان متعطشًا للمادة، وكان التاجر يقوم بشراء المادة من المزارع بسعر أعلى من السعر الذي حددته المؤسسة، لذا فضّلوا بيعه للتاجر على بيعه للمؤسسة.

بدوره، موقع “المشهد” المحلي ذكر أن سعر كيلو الشعير حاليًا في الأسواق المحلية يصل إلى 1900 إلى 2000 ليرة سورية، مشيرًا إلى أن قرار رفع المؤسسة سعر شراء المادة جاء “متأخرًا”، وذلك لأن عمليات حصاد الشعير انتهت منذ قرابة الشهر، وأن التجار سبقوا الحكومة بشراء الكميات التي كانت مطروحة للبيع، وبأسعار تتراوح بين 1700 و1800 للكيلو قبل أن يعاود الارتفاع مجددًا.

ويعتمد مربو المواشي بشكل أساسي على الشعير العلفي، ويعاني مربو الماشية في سوريا بشكل عام، من نقص حاد بمستلزمات مواشيهم مثل التبن والأعلاف، في ظل ندرة المراعي جراء الجفاف في المنطقة عمومًا.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة