“ميتا” تزيل منشورات حبوب الإجهاض عقب حظر الإجراء في أمريكا

عقار الميزوبروستول وهو دواء يُستخدم لتحفيز بدء المخاض أو الإجهاض موجود على طاولة أمراض النساء في مركز كاسا فوسا الصحي في بوينس آيرس- الأرجنتين 22 من كانون الثاني 2021 ( AP)

ع ع ع

بدأ تطبيقا “فيس بوك” و”إنستجرام” التابعان لشركة “ميتا” اليوم، الثلاثاء 28 من حزيران، بإزالة المنشورات التي تعرض حبوب الإجهاض للنساء اللواتي قد لا يستطعن ​​الوصول إليها بعد قرار المحكمة العليا الأمريكية الذي ألغى الحماية الدستورية للإجراء.

وتهدف هذه المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي ظاهريًا إلى مساعدة النساء اللواتي يعشن في ولايات حيث دخلت القوانين السارية التي تحظر الإجهاض فجأة حيّز التنفيذ في 24 من حزيران الحالي.

وكانت المحكمة العليا اتخذت خطوة دراماتيكية بإلغاء الحكم التاريخي لعام 1973 في قضية “رو ضد وايد” الذي اعترف بالحق الدستوري للمرأة في الإجهاض وشرّعه في جميع أنحاء البلاد، ما أعطى انتصارًا بالغ الأهمية لـ”الجمهوريين” والمحافظين الدينيين الذين يريدون تقييد أو حظر الإجراء.

وارتفعت الإشارات العامة (Mentions) لحبوب الإجهاض، بالإضافة إلى المنشورات التي تذكر إصدارات معينة مثل “الميفيبريستون” و”الميزوبروستول” (دواء يُستخدم لتحفيز بدء المخاض أو الإجهاض)، فجأة صباح الجمعة الماضي عبر “تويتر” و”فيس بوك” وموقع “ريديت” والبث التلفزيوني، وفقًا لتحليل أجرته شركة الاستخبارات الإعلامية “Zignal Labs”.

وأرسل “فيس بوك” حالة تحذير للمنشورات التي تعرض حبوب إجهاض، ونصت الرسالة على أن المنشور ينتهك معايير التطبيق بشأن “الأسلحة والحيوانات والسلع الأخرى الخاضعة للرقابة”، وفقًا لوكالة الأنباء “أسوشيتد برس“.

أكد المتحدث باسم “ميتا”، آندي ستون، في تغريدة الاثنين 27 من حزيران، أن الشركة لن تسمح للأفراد بتقديم هدايا أو بيع الأدوية على منصتها، لكنها ستسمح بالمحتوى الذي يشارك المعلومات حول كيفية الوصول إلى الحبوب.

وأقر ستون ببعض المشكلات في تطبيق هذه السياسة عبر أنظمة الشركة الأساسية، التي تشمل”فيسبوك” و”إنستجرام”، قائلًا “لقد اكتشفنا بعض حالات التنفيذ غير الصحيح ونقوم بتصحيحها”.

قال المدعي العام ميريك جارلاند، الجمعة الماضي، إنه يجب على الولايات ألا تحظر عقار “الميفيبريستون”، الدواء المستخدم للحث على الإجهاض، وأضاف، “قد لا تحظر الولايات الميفيبريستون بناء على خلاف مع حكم خبراء إدارة الغذاء والدواء بشأن سلامته وفعاليته”.

وحاول بعض “الجمهوريين” بالفعل منع سكانهم من الحصول على حبوب الإجهاض عبر البريد، حيث تمنع بعض الولايات، مثل وست فرجينيا وتينيسي، مقدمي الخدمات من وصف الدواء من خلال استشارة التطبيب عن بعد.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة