إيران تنفي انتهاء محادثات الدوحة حول الاتفاق النووي

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني- (@IRIMFA_EN/ Twitter)

ع ع ع

نفت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم، الأربعاء 29 من حزيران، الأنباء المتداولة حول انتهاء جولة المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن ملفها النووي في العاصمة القطرية الدوحة.

وفي وقت سابق اليوم، أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية، أن المحادثات انتهت في الدوحة دون إحراز أي تقدم.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، في بيان، إن المحادثات في الدوحة التي بدأت أمس لم تنتهِ بعد، وسيُعقد اجتماع آخر هذا المساء بين كبير مفاوضي إيران، علي باقري، والمنسق الأوروبي للمحادثات، إنريكي مورا، بحسب ما نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية.

وذكر كنعاني أن محادثات الدوحة تجري في “جو احترافي وجاد”، مشيرًا إلى أنه “كان مقررًا من الأساس أن تستمر المحادثات في الدوحة على مدى يومين فقط”.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) اليوم، الأربعاء، عن مصدر وصفته بـ”المطلع” قوله، إن المحادثات ما زالت مستمرة، وما زال الجانب الأوروبي يتبادل الرسائل بين فريقي التفاوض الإيراني والأمريكي.

وأضاف المصدر، “في هذه الجولة من المفاوضات، يلعب الجانب الأوروبي دوره أيضًا، لكن القضايا التي كانت بين الجانبين لا تزال قيد المتابعة والمناقشة”، مشيرًا إلى أن المحادثات ستنتهي اليوم.

ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن مصدر مطلع على المفاوضات قوله، إن اللقاء بين باقري ومورا انتهى في الدوحة دون إحراز أي تقدم.

ونقلت “تسنيم” عن المصدر، أن إيران جددت خلال المحادثات التأكيد على ضرورة الحصول على اتفاق مستدام، لكن إصرار أمريكا على مواقفها التي لا تراعي المصالح الإيرانية هو ما أدى إلى عدم إحراز أي تقدم.

وزیر الخارجیة الإيراني، حسین أمیر عبد اللهیان، صرح اليوم، أن بلاده “جادة في المفاوضات لضمان مصالح الشعب الإيراني، ولن تتجاوز الخطوط الإيرانية الحمر علی الإطلاق”، بحسب ما نقلته وكالة “أنباء الطلبة الإيرانية”.

وقال عبد اللهيان، “أعتقد أنه إذا كانت لدى الجانب الأمريكي نيات جادة وواقعية، فهناك الاتفاق متاح في هذه المرحلة وفي هذه الجولة من المفاوضات”.

في 27 من حزيران الحالي، قال المستشار الإعلامي للفريق النووي الإيراني، محمد مراندي، إن قطر ستستضيف محادثات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن إحياء الاتفاق النووي الإيراني.

ونقلت وكالة “رويترز” للأنباء، حينها، أن مراندي قال لوكالة “إسنا”، إن “إيران اختارت قطر لاستضافة البلد لأنها صديقتنا”.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعید خطیب زاده، في مؤتمر صحفي عُقد في 27 من حزيران الحالي، أن الجولة المقبلة من المفاوضات لا تتعلق بالبعد النووي، بل ستكون بشأن النقاط الخلافية المتبقية حول رفع العقوبات.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة