بانتظار موافقة الوزارة.. تأمين إلزامي يضاف على سعر جرة الغاز في سوريا

مواطنون يقفون في طابور للحصول على أسطوانة غاز بحي صلاح الدين في حلب (MEO)

ع ع ع

أعلن مسؤول حكومي لدى النظام السوري عن مشروع تأمين حريق جرة الغاز المنزلية، ستُضاف قيمته على سعر جرة الغاز بعد الحصول على الموافقة من الوزارة.

وفي حديث لمعاون مدير المؤسسة السورية العامة للتأمين، أديب عساف لإذاعة “ميلودي” المحلية، نُشر الأربعاء 29 من حزيران، أكد أنه جرى الاتفاق مع الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية “سادكوب” على مشروع تأمين حريق جرة الغاز المنزلية.

ويشمل التعويض الأضرار الناجمة عن استخدام جرة الغاز المنزلية سواء كان مادي أو جسدي بقيمة ثلاثة مليون ليرة سورية للأضرار المادية، وخمسة مليون للأضرار الجسدية، أما عن رسوم التأمين فستكون قيمته “زهيدة للغاية”، بحسب عساف، وتضاف على قيمة جرة الغاز عندما تأتي الموافقة من الوزارة.

وبحسب عساف في 2021، وصل عدد عقود التأمين الإلزامي لنحو 954 ألف عقد، حصّلت منها المؤسسة 17 مليار و51 مليون ليرة، كما حصّلت 22 مليار ليرة من عقود التأمين عن المركبات في ذات العام، في حين بلغ مجموع التعويضات الممنوحة بموجب عقود التأمين الإلزامي عن الحوادث المادية 409 مليون و704 ألف ليرة، والجسدية 98 مليون و334 ألف ليرة.

ونوه عساف إلى وجود تعويضات تصرف عن طريق القضاء، التي لم يراجع فيها المتضرر مؤسسة التأمين، مشيرًا أن الوفورات تستثمرها المؤسسة باتجاهات أخرى، كالتأمين الصحي.

أما عن رفع سقف التعويض لعقد التأمين الإلزامي فيعود لمجلس إدارة هيئة الإشراف على التأمين.

ويتزامن الحديث عن تكاليف لتأمين إلزامي جديد مع تدهور الاقتصاد السوري، بينما يشهد المستوى العام للأسعار ارتفاعات متكررة بشكل شبه يومي، تطال سلعًا ومواد أساسية وغذائية، وسط تراجع القدرة الشرائية للمواطنين في مناطق سيطرة النظام.

ورفعت اليوم مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق، أسعار المأكولات المقدمة في المطاعم “الشعبية” في المحافظة، بالإضافة إلى أسعار المشروبات في المطاعم، وأسعار اللحوم، بحسب النشرة الصادرة عنها.

في حين تتوالى إعلانات حكومة النظام السوري عن رفع “الدعم الحكومي” عن فئة من السكان وفق شروط محددة، آخرها اليوم عن الأطباء الذين مارسوا مهنة الطب لمدة تجاوزت عشر سنوات.

و25 من شباط الماضي، صرحت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة، جويس مسويا، أن السوريين يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية الآن أكثر من أي وقت مضى، مشيرة إلى أن “العالم يخذل الشعب السوري”.

وأضافت إن “تقييم هذا الأسبوع للاحتياجات الإنسانية وجد أن 14.6 مليون سوري سيعتمدون على المساعدة هذا العام، بزيادة 9% على عام 2021، وزيادة بنسبة 32% على عام 2020″، بحسب الموقع الرسمي لـ”الأمم المتحدة“.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة