من أمريكا.. “الإنتربول” يسلم تركيا أحد المشتبه بهم في تفجيرات الريحانية

تسلم السلطات التركية المشتبه به ميميت جيزار في تفجيرات الريحانية- 30 من حزيران 2022 (وكالة الأنباء التركية İHA)

ع ع ع

سلمت “الشرطة الجنائية الدولية” (الإنتربول)، اليوم الخميس 30 من حزيران، ميميت جيزار، وهو أحد المشتبهين بهم في تفجير الريحانية للسلطات التركية.

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء التركية “İHA“، فإن السلطات التركية أثبتت وجود المشتبه به في الولايات المتحدة الأمريكية، لتتواصل مع المسؤولين هنالك وتتقدم بطلب لـ”الإنتربول” لتسليمه إليها.

وكان يوسف نازيك، مخطط الهجوم في الريحانية الذي ألقت السلطات التركية القبض عليه في عملية استخباراتية في سوريا، قال في إفادته إنه أخذ تعليمات من جيزار لتنفيذ الهجوم، بحسب الوكالة.

المشتبه به أحضر إلى تركيا عبر مطار اسطنبول، بمرافقة من عناصر “الإنتربول”، حيث نقل إلى مركز مكافحة الإرهاب في العاصمة أنقرة، للتحقيق معه.

وذكرت الوكالة، أن جيزار مميت هو زعيم للمخدرات يعمل في أمريكا.

الريحانية شهدت في أيار عام 2013، تفجيرين أسفرا عن مقتل أكثر من 50 شخصًا وجرح العشرات.

 

ميميت جيزار

مواطن تركي من مواليد مدينة أنطاكيا التركية جنوبي البلاد، والحدودية مع سوريا، تولد في عام 1967، مطلوب على “القائمة الحمراء” بتهم الانضمام لتنظيمات “إرهابية” مسلحة، بالإضافة إلى عمله بتجارة المخدرات وإنتاجها وتأمينها، بحسب ما ذكرت الوكالة.

وأشارت الوكالة إلى أنه كان مطلوبًا دوليًا بتهمة تخريب أمن الدولة ووحدتها بالإضافة إلى التهم الأخرى.

وكان القضاء التركي حكم في 13 من أيار 2019، على مخطط هجوم الريحانية، يوسف نازيك، بالأشغال الشاقة المؤبدة 53 مرة.

يوسف نازيك نظّم هجومًا بسيارتين مفخختين، وأوقع أكثر من 50 قتيلًا في أيار 2013 في الريحانية (جنوبي تركيا قرب الحدود السورية).

حُكم على مخطط الهجوم بمؤبد واحد بتهمة المس بوحدة الدولة، و52 مؤبدًا لتنفيذه “هجومًا إرهابيًا” راح ضحيته 52 مواطنًا، وفق ما ذكر موقع “son dakika” التركي وترجمته عنب بلدي اليوم.

وحمّلت تركيا المسؤولية حينها للنظام السوري بالوقوف وراء التفجير، والذي نفى بدروه أي ضلوع له في تلك التفجيرات.

لكن المخابرات التركية ألقت القبض على يوسف نازيك من اللاذقية السورية في أيلول 2018، وهو المتهم بهذه التفجيرات.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة