عودة حذرة في سوريا.. حصيلة عمليات التنظيم خلال أسبوع

مقاتلان من تنظيم "الدولة" في منطقة البادية شرقي سوريا- نيسان 2022 (المعرف الرسمي للتنظيم)

ع ع ع

أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” عن حصيلة عمليات الاستهداف التي نفذتها خلاياه خلال الأسبوع الأخير من حزيران الماضي، والتي شملت جميع مناطق انتشار خلاياه الأمنية حول العالم.

وجاء في إعلان التنظيم عبر مجلته الرسمية “النبأ”، أن قواته نفذت 43 عملية، بين 23 و30 من حزيران الماضي، منها عمليتان شمال شرقي سوريا استهدفتا “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وقوات النظام السوري.

وتصدّرت إفريقيا الوسطى بأعداد القتلى التي خلّفتها هذه العمليات تلتها مصر، بحوالي 70 قتيلًا في المنطقتين، بعمليات متفرقة خلال المدة الزمنية نفسها.

بينما قُتل في سوريا سبعة أشخاص قال التنظيم إنهم قُتلوا خلال عملياته في سوريا التي نفذها ضد “قسد” وقوات النظام السوري في محافظتي دير الزور والحسكة شمال شرقي سوريا.

كما أسفرت هذه العمليات عن مقتل ثلاثة قادة، دون الإشارة إلى نطاقها الجغرافي الدقيق، بحسب ما رصدته عنب بلدي في مجلة التنظيم الرسمية.

وعاد نشاط خلايا تنظيم “الدولة” للتصاعد في مناطق متفرقة من شمال شرقي سوريا بعد انخفاض وتيرة عملياته خلال أيار الماضي، واختفائها بشكل تام عن المنطقة لنحو عشرة أيام بعد أن كانت شبه يومية.

وسبق أن تبنى التنظيم عبر معرفه الرسمي في “تلجرام” استهداف مجموعة تابعة لـ”قسد”، في 26 من حزيران الماضي، بريف محافظة الحسكة، مخلّفًا سبعة قتلى، بحسب ما نشره التنظيم حينها.

وقبل تبني التنظيم، قالت وكالة “هاوار” المقربة من “الإدارة الذاتية” (مظلة “قسد” السياسية)، إن مسلحيّن اثنين هاجما عربة نقل كانت تقل مقاتلين من “قوات الصناديد”، مضيفة أن الاستهداف أدى إلى مقتل ثلاثة مقاتلين، وإصابة خمسة أشخاص آخرين، في حصيلة لا تزال “غير دقيقة”.

واتُّهم تنظيم “الدولة” بالعديد من العمليات التي استهدفت قوات النظام السوري، وأخرى ضد “قسد” خلّفت قتلى وجرحى، في حين لم يُعلن التنظيم عن علاقته بهذه الاستهدافات، بحسب ما رصدته عنب بلدي.

وتنشط في مناطق متفرقة من شمال شرقي سوريا خلايا أمنية تابعة لقوات النظام السوري تحمل اسم “المقاومة الشعبية”، وتعمل وسائل إعلام النظام على الترويج لها، بينما تتهمها “قسد” بأنها خلايا التنظيم نفسها، إنما يحاول التنظيم تأمين غطاء إعلامي لها.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة