يرجح أنهم من عناصر “الدولة”.. “قسد” تنقل سجناء باتجاه الحدود العراقية

سجن "علايا" في القامشلي- 21 من نيسان 2016 (تصوير الناشط أحمد شويش)

ع ع ع

نقلت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) مجموعة من الأشخاص، يُرجح أنهم من سجناء تنظيم “الدولة الإسلامية”، ضمن شاحنتين كبيرتين ومغلقتين من سجن “علايا” في مدينة القامشلي باتجاه الحدود العراقية.

وأفاد مراسل عنب بلدي في الحسكة، أن عملية النقل جرت تحت حراسة مشددة، ومرافقة من قبل “قوات مكافحة الإرهاب” (HAT) التابعة لـ”قسد”، بعد أن سلكت طرق القامشلي- المالكية.

أحد حراس الأمن في سجن “علايا”، قال لعنب بلدي، إن مئات السجناء من التنظيم نُقلوا بعد أحداث سجن “غويران”، في كانون الثاني الماضي، إلى سجن “علايا” في القامشلي، وأغلبهم يحملون الجنسية العراقية، ووُضعوا في قسم خُصص لهم داخل السجن.

وأضاف المصدر، تحفظ على اسمه لأسباب أمنية، أن هجوم التنظيم على سجن “غويران” في الحسكة، والمعارك التي شهدها السجن لأكثر من عشرة أيام، دفعت بـ”قسد” لتوزيع سجناء التنظيم لديها على عدة سجون.

ولم تتمكّن عنب بلدي من التحقق من الوجهة النهائية لهذه الشاحنات، وفيما إذا كانت متجهة إلى العراق، أم أنها عملية نقل سجناء بين السجون التي تُديرها “قسد” شمال شرقي سوريا.

وتضم مدينتا المالكية ورميلان، اللتان من المُرجح أن تكون القوافل انطلقت باتجاههما، عددًا من السجون الخاصة بعناصر التنظيم.

وسبق أن نفذ عناصر التنظيم، في عام 2020 وحده، العشرات من الاستعصاءات داخل سجن “غويران”، وصل بعضها إلى تحطيم بوابات داخلية فيه، والوصول إلى ساحته الخارجية، إلا أن “قسد” أعادت السيطرة على الوضع بمرور ساعات.

وفي كانون الأول 2021، تمكنت مجموعة مقاتلة من التنظيم من إيصال دعم وأسلحة لمقاتليها داخل السجن، الأمر الذي أسفر عن معارك عنيفة استمرت لأيام، وانتهت بمقتل وجرح المئات من الطرفين.

وتكررت المعلومات منذ مطلع حزيران الماضي، حول اتفاق بين “قسد” والحكومة العراقية، يقضي بخروج دفعة من النازحين العراقيين من مخيم “الهول” في الحسكة، الذي يضم عائلات لمقاتلي التنظيم، بحسب شبكات محلية عدة.

ويضم مخيم “الهول” شرقي الحسكة أكثر من 62 ألف شخص من مختلف الجنسيات، ويشكّل النازحون السوريون داخل المخيم 22 ألفًا، إضافة إلى العراقيين الذين يشكّلون 30 ألف شخص، بينما يبلغ عدد الأجانب نحو تسعة آلاف شخص، يتوزعون على نحو 13 ألف خيمة، حسب أحدث إحصائية لإدارة المخيم.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة