“وتد” تخفض سعر أسطوانة الغاز المنزلي والمازوت “المحسّن” في إدلب

شاب ينتظر على دراجته النارية أمام أحد محلات بيع الغاز في إدلب (عنب بلدي)

شاب ينتظر على دراجته النارية أمام أحد محال بيع الغاز في إدلب (عنب بلدي)

ع ع ع

خفضت شركة “وتد” للمحروقات، العاملة في مناطق نفوذ حكومة “الإنقاذ” بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، أسعار عدد من المحروقات.

وبحسب النشرة الصادرة عن الشركة عبر معرفاتها في “تلجرام” اليوم، السبت 2 من تموز، انخفض سعر ليتر المازوت “المحسّن” إلى 676 سنتًا أمريكيًا، وسعر أسطوانة الغاز إلى 12 دولارًا و41 سنتًا.

وعزت الشركة انخفاض الأسعار إلى انخفاضها من المصدر.

بينما أبقت الشركة على أسعار البنزين وأنواع أخرى من المازوت، دون إجراء أي تخفيض لها، إذ سجل سعر الليتر الواحد من مادة البنزين “المستورد” دولارًا و454 سنتًا أمريكيًا، وليتر المازوت “نوع أول” دولارًا و19 سنتًا، وليتر المازوت “المكرر” 572 سنتًا.

ويُحسب سعر المحروقات بشكل فوري وفقًا لسعر الصرف المحدد من قبل “اتحاد الصرافين” في إدلب، ويكون ذلك عبر شاشة موجودة ضمن المحطات ومحال بيع الغاز المعتمدة.

ويصل سعر صرف الدولار إلى 16.7 ليرة تركية، بحسب موقع “Doviz” المتخصص بأسعار الصرف في تركيا.

وتتأثر أسعار المحروقات في الشمال السوري بالأسعار العالمية للنفط، وتأثرت سابقًا بالانخفاضات العديدة لليرة التركية مقابل العملات الأجنبية.

وتتحكم شركات خاصة بسوق المحروقات في إدلب، هي “وتد” للبترول، و”كاف التجارية” للمحروقات، و”الشهباء” للبترول، وتسيطر “وتد” على معظم الحصة السوقية للمحروقات في محافظة إدلب وجزء من ريف حلب الغربي، وتُتهم بتبعيتها لـ”الهيئة” إلا أنها تنفي ذلك.

وتسيطر “الإنقاذ” على مفاصل الحياة في محافظة إدلب وريف حماة الشمالي الخاضع لسيطرة المعارضة، وجزء من ريف حلب الغربي، خدميًا وإداريًا، وأحدثت سلسلة من المكاتب الزراعية والتعليمية والاقتصادية، وبدأت بإقامة عدة مشاريع خدمية داخل المدينة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة