خلال يوم واحد.. مقتل شرطيين في مدينة درعا جنوبي سوريا

جانب من عمليات التفتيش التي أجرتها قوات النظام في ريف محافظة درعا عقب عمليات "التسوية"- أيلول 2021 (AFP)

ع ع ع

استهدف مجهولون اليوم، السبت 2 من تموز، الشرطي أيمن حمورة من مرتبات ناحية خربة غزالة بريف درعا الشرقي، وذلك بعد ساعات على مقتل الشرطي المنشق حسام السمارة في بلدة محجة شمال شرقي درعا.

وبحسب ما أفاد به مراسل عنب بلدي في مدينة درعا، استهدف مجهولون الشرطي حمورة عند دوار خربة غزالة، وينحدر الشرطي من بلدة جباب بدرعا، وهو نائب مدير ناحية خربة غزالة.

مراسل قناة “سما” المقربة من النظام في مدينة درعا فراس الأحمد، قال عبر منشور له في “فيس بوك”، إن الشرطي أيمن حمورة قُتل نتيجة “إطلاق النار عليه بشكل مباشر من قبل مسلحين مجهولين يستقلون دراجات قرب دوار خربة غزالة، ولاذوا بالفرار”.

وفجر اليوم، استهدف مجهولون أيضًا، الشرطي المنشق حسام إسماعيل السمارة في بلدة محجة بدرعا.

موقع “تجمع أحرار حوران” قال في منشور له عبر “فيس بوك”، إن السمارة الملقب بـ”العرندس” قُتل إثر استهدافه بالرصاص المباشر في بلدة محجة، مضيفًا أن السمارة “شرطي سابق منشق، ويعمل كمتعاون مع جهاز الأمن العسكري في محجة”، نقلًا عن مصدر محلي في البلدة (لم يسمِّه).

وتستمر عمليات الاغتيال في درعا التي ينفذها مجهولون، باستثناء بعض العمليات التي يتبناها تنظيم “الدولة الإسلامية” عبر معرفاته الإلكترونية، إذ شهدت المحافظة خلال السنوات التي تلت سيطرة النظام السوري على المنطقة الجنوبية، في تموز 2018، مئات عمليات الاستهداف، التي سُجلت في معظمها “ضد مجهولين”.

وبحسب ما رصدته عنب بلدي، شهد حزيران الماضي مقتل 16 عسكريًا تابعًا لقوات النظام السوري في محافظة درعا، كان بينهم ضباط.

بدوره، وثّق قسم “الجنايات والجرائم” في “مكتب توثيق الشهداء” بدرعا حدوث 49 عملية ومحاولة اغتيال خلال حزيران الماضي.

وبحسب تقرير لـ”المكتب”، أدت تلك العمليات والمحاولات إلى مقتل 42 شخصًا، منهم 34 من المدنيين والأطفال، ومن مقاتلي فصائل المعارضة سابقًا، الذين انضموا إلى اتفاقية “التسوية” في عام 2018، وثمانية قتلى من المسلحين ومقاتلي قوات النظام السوري، مع الإشارة إلى أن هذه الإحصائية لا تتضمّن الهجمات التي تعرضت لها حواجز وأرتال قوات النظام.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة