تركيا.. تصريحات لشركة “LC Waikiki” تستفز السوريين والعرب

واجهة أحد محال "Lc Waikiki" (الأناضول)

ع ع ع

أثارت تصريحات شركة “LC Waikiki” التركية للألبسة، غضب مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، من السوريين والعرب.

وأطلق مستخدمون في مواقع التواصل، حملة لمقاطعة للشركة، بسبب سحب قميص أطفال كتب عليه كلمات باللغة العربية، من موقعها الإلكتروني، بعد اعتراض مجموعة من الأتراك على الكتابة العربية.

وأجمع المشاركون في حملة المقاطعة حول ضرورة احترام اللغة العربية، الأمر الذي لم تطبقه الشركة، بحسب ما جاء في تغريداتهم.

سامر تراونة، قال عبر “تويتر”، إنه “سيقاطع الشركة ولن يشتري أي منتج من منتجاتها في أي دولة، حتى تحترم الشركة اللغة العربية”.

وأعلن وائل علوش مقاطعته الشركة، مشيرًا إلى أن السبب هو تماشيها مع العنصريين، وعدم احترمها اللغة العربية.

بينما دعت دارين العبدالله إلى وجوب احترام لغات جميع الشعوب في جميع أنحاء العالم، وعدم التصرف بعنصرية تجاه لغة عنصرية.

بينما ترى بيان صباغ أن الشركة دعمت العنصريين واعتذرت منهم لتخوفها من فقدان مشتريها من الأتراك، مشيرةً إلى أن الشركة ستفقد زبائنها العرب بسبب موقفها.

 

أما عمر إدلبي، فأشار إلى أن منتجات الشركة مليئة بالكتابات الإنجليزية، الأمر الذي لم يثر انزعاج الشعب التركي في أي وقت، على عكس ما حدث اتجاه اللغة العربية.

ما هي قضية كتابة “Lc Waikiki” بالعربية

كانت الشركة نشرت إعلانًا لقميص رسم عليه شخصية “ميكي ماوس” وأعلاها كتب “حان وقت اللعب”، الأمر الذي أثار انزعاج بعض المغردين الأتراك، الذين لوّحوا بأنهم لن يشتروا مرة أخرى من المتجر لاستخدامه اللغة العربية.

https://twitter.com/ajans_muhbir/status/1542612149117370368

ما دفع الشركة للتغريد عبر حسابها في “تويتر”، توضح فيه الخطأ في عرض هذا المنتج.

وجاء في التغريدة: “مرحبًا، نحن نعمل في 56 دولة، نقدم منتجات تتناسب مع لغات وثقافات البلدان التي نبيع فيها هذه المنتجات، هذا المنتج مخصص للبيع في الخارج، تبين لنا أنه وضع للبيع عن طريق خطأ تقني في موقع تركيا، لذلك قمنا بإزالته”.

وكانت الشركة افتتحت في عام 2020 فرعها الـ1000، في العاصمة الأوكرانية كييف، وأكثر من نصف فروعها خارج تركيا.

وتتواجد الشركة في 13 دولة عربية من أصل 22 دولة، منها السعودية والإمارات ولبنان وفلسطين، بالإضافة غلى دول عربية أخرى.

وتخطط الشركة لتحقيق ربح بقيمة أربعة مليارات محلية و ستة مليارات دولار من الخارج، في حلول نهاية عام 2023.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة