“تربية المؤقتة” توضّح الجهات التي تعترف بشهادتها الثانوية

طلاب في أثناء تقديم امتحان الشهادة الثانوية في ريف حلب- 19 من حزيران 2022 (وزارة التربية/ فيس بوك)

ع ع ع

نشرت وزارة التربية والتعليم في “الحكومة السورية المؤقتة” العاملة في عدة مناطق شمالي سوريا، توضيحًا حول الجهات التي تعترف بالشهادة الثانوية الصادرة عنها.

وقالت الوزارة اليوم، الاثنين 4 من تموز، إن الشهادات الثانوية الصادرة عنها معترف بها في جميع الولايات التركية.

ويوجد آلاف الطلاب السوريين الحاصلين على الشهادة، وتخرّج بعضهم في الجامعات التركية، ولا يزال منهم من يتابع دراسته الجامعية في تركيا، بحسب الوزارة.

بالإضافة إلى اعتراف معظم دول الاتحاد الأوروبي بعد مراقبة منظمة “نارك” البريطانية الداعمة لتعليم السوريين، وتقييم الامتحانات دورة 2017 ومطابقتها للمعايير الدولية.

وذكرت الوزارة بعضًا من الدول التي أجرت معادلة للشهادات الصادرة عن “الحكومة المؤقتة”، ومنها فرنسا، وألمانيا، والنمسا، والولايات المتحدة الأمريكية، وهولندا، والسويد، وجمهورية التشيك، وكندا، وإيطاليا، وأستراليا، والبوسنة.

توضيح وزارة التربية جاء ردًا على ما ورد من قبل مدير المكتب التعليمي في المجلس المحلي بمدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، حول الاعتراف بالشهادة.

وتحدث مدير المكتب مع إحدى القنوات المحلية في ريف حلب بما يخص الشهادات الثانوية، بأنها لم تحصل على اعتراف رسمي حتى الآن، ولا يستطيع بها الطالب التقديم أو دخول الجامعات التركية أو غيرها.

ويعاني القطاع التعليمي في مناطق سيطرة “المؤقتة” بريفي حلب الشمالي والشرقي ومدينتي رأس العين وتل أبيض شمال شرقي سوريا مشكلات عدة، رغم الجهود المبذولة سواء من الجهات المحلية أو المنظمات.

وترتبط أبرز المشكلات بقلة الدعم، وسط مطالب شهدتها المنطقة بتحسين العملية التعليمية وزيادة دخل الكادر التعليمي، بالإضافة إلى التسيب الأمني الذي يهدد سير العملية التعليمية.

وشهدت المنطقة وقفات احتجاجية ومظاهرات عديدة، نظمها معلمون منذ أشهر، ودعا المعلمون في احتجاجاتهم إلى تحسين واقع العملية التعليمية في المنطقة، وزيادة الرواتب والأجور الشهرية للمعلمين.

وفي 22 من آذار الماضي، شهدت عدة مدن وبلدات بريفي حلب الشرقي والشمالي إضرابًا لعدة مدارس، رفضًا واستنكارًا للتسيّب الأمني، وانتشار مظاهر العسكرة وحمل السلاح أمام أبواب المدارس دون رقيب.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة