رامي مخلوف يعتبر إشاعة وفاته “فقاعة اختبار” لمكيدة ضده

رجل الأعمال السوري رامي مخلوف ابن خال رئيس النظام السوري بشار الأسد (رامي مخلوف/ فيس بوك)

رجل الأعمال السوري رامي مخلوف ابن خال رئيس النظام السوري بشار الأسد (رامي مخلوف/ فيس بوك)

ع ع ع

كذّب رجل الأعمال السوري رامي مخلوف، ابن خال رئيس النظام السوري، بشار الأسد، الإشاعات التي تتحدث عن وفاته في محافظة طرطوس.

واعتبر مخلوف اليوم، الاثنين 4 من تموز، الشائعات التي تناولت خبر وفاته، وجرى تناولها منذ مساء الأحد، “فقاعة اختبار” لشيء يُحاك ضده، مهددًا بـ”انقلاب السحر على الساحر”.

واستشهد عبر “فيس بوك” بالآية القرآنية، “قلِ اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزِع الملك ممن تشاء وتعزّ من تشاء وتذلّ من تشاء بيدك الخير إِنك على كلّ شيء قدير”.

وكان ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب شبكات محلية، تداولوا أنباء عن وفاة مخلوف على طريق الشيخ بدر في محافظة طرطوس، بينما أعلنت بعض الشبكات وفاته في أحد مستشفيات العاصمة السورية دمشق.

عنب بلدي بحثت عن مصدر الخبر، ليتبيّن أن حسابًا منسوبًا للعضو السابق في برلمان النظام أحمد شلاش، نشر حديثًا من هذا النوع، مساء الأحد 3 من تموز.

وسبق أن قال شلاش في أكثر من مناسبة، إنه لا يملك حسابات في مواقع التواصل.

ومنذ انحسار الدور الاقتصادي في سوريا لرامي مخلوف، اعتاد الظهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتوجيه رسائل غير مباشرة للنظام، إذ قال اليوم عبر “فيس بوك”، إن هناك “أصواتًا تقول إنه لا بد من إغلاق هذا الملف، لأن هذه الشخصية ما زال لديها قلب مفعم بالإيمان والصدق والإخلاص والحب بأمر الله للوطن وشعبه”، دون أن يذكر رئيس النظام السوري.

وفي 14 من كانون الثاني 2020، كشف رامي مخلوف عن تدهور علاقته مع بشار الأسد، حين خرج بتسجيل مصوّر، تنوعت فيه لهجته بين “التهديد والصلح”، وقال مخلوف في كلمته المصوّرة، “من خادم البلاد إلى رئيس البلاد”، وطلب فتح صفحة جديدة تحت راية “سوريا لكل السوريين”، بعد طيّ صفحة الماضي.

حديث مخلوف جاء إثر هيمنة حكومة النظام على شركاته، وأبرزها “سيريتل” و”الشام القابضة”، عبر وضع الشركات تحت الحراسة القضائية بعد خلافات مع عائلة الأسد.

إضافة إلى ذلك، رُفعت يد رامي مخلوف عن استثمار الأسواق الحرة، كما حُجز على أمواله وأموال عائلته، المنقولة وغير المنقولة، خلال النصف الأول من عام 2020.

وفي المقابل، هدد مخلوف مرارًا، عبر “فيس بوك”، بالتصعيد وبأيام صعبة على النظام السوري، إذ قال، في حزيران 2020، “إن أصروا على موقفهم بنصرة الظالم على المظلوم، فالعنوني إن لم يكن هناك تدخل إلهي يوقف هذه المهزلة ويزلزل الأرض بقدرته تحت أقدام الظالمين”، خاتمًا حديثه بعبارة “وبعزته وبجلاله ستذهلون”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة