سوريا.. الاتحاد الأوروبي يسهم بـ5.7 مليون يورو لدعم “يونيسف”

طفلان سوريان يحملان عبوات مملوءة بالمياه عبر جرار حديد وسط أزمة مياه تعيشها بلدات في ريف حمص الشمالي- 20 من تشرين الثاني 2017 (موقع "حرية برس" الإخباري/ المعتصم بالله صويص)

ع ع ع

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن مساهمة الاتحاد الأوروبي بمبلغ 5.7 مليون يورو في التمويل الإنساني لدعم الأطفال والأسر الأكثر ضعفًا في سوريا.

وبحسب بيان نشره موقع “يونيسف” اليوم، الاثنين 4 من تموز، سيساعد العمل الإنساني المتعدد المانحين، الذي يدعمه الاتحاد الأوروبي، المنظمة على تعزيز استجابتها والوصول إلى أكثر من 310 آلاف شخص من المتضررين من النزاع.

وسيستفيد الأطفال بشكل أساسي، بمن فيهم الأطفال ذوو الإعاقة والنساء، من التحويلات النقدية المنقذة للحياة وإدارة الحالات والمياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى خدمات التعليم في حالات الطوارئ.

وأشار بيان المنظمة إلى أن ما يقارب 90% من سكان سوريا يعيشون في فقر، ومعظمهم غير قادر على تغطية نفقاتهم.

ويحتاج أكثر من 14.6 مليون سوري إلى مساعدات إنسانية في أكبر عدد من الأشخاص الذين يحتاجون إلى دعم إنساني يُسجل في سوريا على الإطلاق منذ بدء النزاع، كما زاد عدد الأطفال المحتاجين أكثر من 6.5 مليون بنسبة 7% في عام 2021 وحده.

وقال ممثل “يونيسف” في سوريا، بو فيكتور نيلوند، “لقد أدى الصراع المستمر والانكماش الاقتصادي المتفاقم ووباء (كورونا المستجد) إلى تفاقم وضع الأطفال في سوريا”.

وتابع، “كان لهذه العوامل مجتمعة تأثير كبير على زيادة المخاطر على الفتيات والفتيان بينما تكافح الأسر”.

وسبق أن أصدرت منظمة “أنقذوا الأطفال” تقريرًا بمناسبة الذكرى الـ11 للثورة السورية، تحدثت فيه عن الظروف الكارثية التي يعيشها الأطفال في جميع أنحاء سوريا.

وقال التقرير المنشور في 15 من آذار الماضي، إنه بعد 11 عامًا من الصراع، لا يزال الأطفال في جميع أنحاء سوريا يعيشون في ظروف كارثية وفي مخيمات غير صحية وغير آمنة، كما يتعرضون للقصف والغارات الجوية، ويواجهون الجوع والمرض وسوء التغذية، إضافة إلى نقص في المساعدات الإنسانية والتعليم، وأزمات الجفاف في بعض مناطق سوريا التي تهدد حياة الأطفال.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة