تصاعد المواجهات بين “قسد” و”الوطني السوري” يخلّف جرحى شمالي سوريا

متطوع في "الدفاع المدني السوري" يتفقد مكان سقوط قذائف مصدرها مناطق نفوذ النظام وقسد شمالي حلب- 5 من تموز 2022 (الدفاع المدني)

ع ع ع

ارتفعت وتيرة القصف بين قوات “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا، و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) المدعومة أمريكيًا، منذ مساء الثلاثاء، مخلّفًا عددًا من الجرحى إضافة إلى أضرار مادية.

وقالت شبكات محلية، إن رتلًا عسكريًا تابعًا للجيش التركي عبر صباح اليوم، الأربعاء 6 من تموز، الحدود التركية- السورية باتجاه ريف حلب الشمالي لليوم الثاني على التوالي بعد تعزيزات وُصفت بـ”الضخمة” دفعت بها تركيا إلى المنطقة.

سبق ذلك بعدة ساعات قصف متبادل بين “قسد” و”الجيش الوطني” خلّف جرحى مدنيين من الطرفين، بحسب ما رصدته عنب بلدي.

وقال “الدفاع المدني السوري” مساء الثلاثاء، إن قصفًا صاروخيًا مصدره المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام و”قسد”، استهدف الأحياء السكنية في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، دون الإعلان عن إصابات.

مكتب “اعزاز الإعلامي” تحدث عن سقوط جريحين إثر قصف استهدف المدينة مصدره مناطق نفوذ “قسد” شمال غربي سوريا.

من جانبها، قالت وكالة “هاوار” المقربة من “قسد”، إن شقيقتين أُصيبتا بجروح إحداهما بحالة حرجة بقصف تركي استهدف قرية بينه في ناحية شيراوا بريف مدينة عفرين الجنوبي.

بينما أعلنت وزارة الدفاع التركية عبر “تويتر” عن “تحييدها” 20 مقاتلًا من “قسد” خلال عمليات أمنية نفذتها قوات “كوماندوز” تابعة للجيش التركي، الثلاثاء، ممن كانوا يحاولون “الاعتداء” على مناطق نفوذ “الجيش الوطني” شمالي حلب.

وتتمركز قوات النظام السوري إلى جانب “قسد” بمدينة تل رفعت في نقاط عدة، كما شهدت المنطقة وجودًا للقوات الروسية في محاولة لمنع عملية عسكرية تركية على المنطقة، إلا أن وسائل إعلام تركية تحدثت عن انسحاب الروس من تل رفعت وبقاء وحدات من قوات النظام فيها.

ودفع تصاعد الأحداث الميدانية شمال غربي سوريا، من جديد، العملية العسكرية التركية إلى الواجهة، إضافة إلى تدريبات أجرتها فصائل “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا، استعدادًا للعملية، وقصف متبادل بين الطرفين بشكل متقطع لا يزال مستمرًا منذ عدة أيام.

وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مطلع تموز الحالي، إنه “ليس هناك داعٍ للاستعجال” بشأن العملية العسكرية المحتملة في شمال شرقي سوريا، مؤكدًا أن العملية ستجري في الوقت المناسب.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة