تفكيك شبكة تهريب تدير هجرة غير شرعية عبر “المانش”

مهاجرين يرتدون سترات نجاة يجلسون في زورق وهم يعبرون قناة "المانش" من فرنسا إلى بريطانيا (AFP)

ع ع ع

أعلنت الشرطة الألمانية عن انطلاق حملة دولية في خمس دول أوروبية، بينها فرنسا وألمانيا، لتفكيك شبكة من المهربين.

وبحسب ما نقلته وكالة “فرانس برس“، الثلاثاء 5 من تموز، تنظم شبكة المهربين هذه عبور المهاجرين الراغبين بالوصول إلى بريطانيا خلسة، عبر قناة “المانش” التي تصل بين فرنسا وبريطانيا.

وذكرت شرطة أوسنابروك في غربي ألمانيا، التي تعتبر قاعدة خلفية كبيرة لشبكات التهريب إلى بريطانيا، أن “عمليات دهم واعتقالات” جرت في عدة مناطق ألمانية، بينها منطقة ساكسونيا السفلى.

وتجري العمليات أيضًا في بلجيكا وهولندا وبريطانيا، وفق الشرطة الألمانية، مشيرة إلى تعبئة “المئات” من عناصر الشرطة لهذه الغاية، إذ تتكوّن الشبكة بشكل أساسي من مهربين كُرد عراقيين، نظمت “خلال الأشهر الـ12 حتى الـ18 الماضية” عبور “نحو عشرة آلاف شخص على متن قوارب مطاطية” نحو بريطانيا، وفق ما نقلته “فرانس برس”.

ويتم تنسيق العملية في هذه الدول الأوروبية الخمس من قبل وكالة الشرطة (يوروبول) ووكالة التعاون القضائي (يوروجست) التابعتين للاتحاد الأوروبي.

وفي نيسان الماضي، أكد مسؤول في الشرطة الفرنسية، أن الجالية الكردية العراقية أطلقت فكرة “المراكب الصغيرة” التي ظهرت في عام 2019، لتحل منذ ذلك الحين مكان محاولات الوصول إلى بريطانيا بالشاحنات.

وارتفع بشكل حاد عدد محاولات المهاجرين الراغبين في الوصول إلى المملكة المتحدة عبر القناة في النصف الأول من العام الحالي بعد عام 2021 القياسي، وفقًا لوزارة الداخلية الفرنسية.

وعبر ما لا يقل عن 28 ألفًا و395 مهاجرًا غير شرعي في عام 2021، على متن قوارب صغيرة أقلّتهم عبر بحر “المانش” في رحلة محفوفة بالمخاطر.

وبحسب ما أفادت به وكالة “فرانس برس” في كانون الثاني الماضي، فإن هذا العدد يقارب ثلاثة أضعاف العدد المسجل في 2020، والذي بلغ حوالي 8400.

وفاقمت أزمة تدفق المهاجرين العلاقات بين بريطانيا وفرنسا التي تتهمها الحكومة البريطانية بعدم بذل ما يكفي من الجهود لمنع انطلاق الرحلات من أراضيها، على الرغم من الأموال المخصصة لهذا الغرض.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة