× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

سلسلة انفجارات توقع قتلى وجرحى في مدينة القامشلي

تفجيرات القامشلي - مساء الأربعاء 30 كانون الأول 2015

ع ع ع

أدانت الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان، اليوم الخميس 31 كانون الأول، سلسلة التفجيرات التي تعرضت لها مدينة القامشلي شرق سوريا.

وهزت ثلاثة انفجارات مواقع مختلفة داخل مدينة القامشلي شرق سوريا، مساء أمس الأربعاء، ما خلف عددًا من الضحايا والجرحى.

وقالت الشبكة في بيانها “ندين هذا العمل الإجرامي الجبان ونحذر من محاولات ضرب الوجود المسيحي، وتحديدًا الوجود التاريخي للسريان الآشـوريين في منطقة الجزيرة السورية، عبر استهداف الأحياء والبلدات والقرى المسيحية الآشورية”.

واتهمت الشبكة “مجموعات إرهابية ظلامية من جهة، وجهات محلية دأبت على سن قوانين تشرعن الاستيلاء على ممتلكات المسيحيين ومصادرة أراضيهم من جهة أخرى، دون ذكر اسمها”.

وأفاد ناشطون بمقتل 19 شخصًا، وجرح نحو 40 آخرين في سلسلة الانفجارات التي استهدفت مواقع حيوية في الحيين الأوسط والغربي وتقطنهما الطائفة المسيحية في المدينة.

الشبكة قالت إن التفجيرات جاءت متتالية ولم يفصل بين الواحد و الآخر سوى دقائق، مشيرةً إلى أن انتحاريين اقتحموا مطعمي كبرئيل وميامي وفجروا أنفسهم فيهما في وقت تكتظ فيه أحياء المدينة، التي تقطنها غالبية من السريان الآشوريين، احتفالًا بأعياد رأس السنة الميلادية.

ونقل العشرات من الجرحى إلى مشافي المدينة التي تعاني نقصًا حادًا في الكوادر والمواد الطبية، بحسب الشبكة، التي سجلت نداءات للأهالي للتبرع بالدم في سبيل إنقاذ من يمكن إنقاذه من الجرحى والمصابين.

وتأتي هذه الهجمات بعد مرور أقل من ثلاثة أسابيع على هجمات مماثلة استهدفت بلدة تل تمر الآشورية في ريف الحسكة الشمالي، وأوقعت عددًا كبيرًا من القتلى والجرحى.

مقالات متعلقة

  1. كم تقاضى تنظيم "الدولة" مقابل الإفراج عن آشوريي الحسكة؟
  2. دفعة جديدة من الآشوريين يفرج عنها تنظيم "الدولة"
  3. الآشوريون في سوريا.. أقلية عرقية تقاوم فيضان الحرب
  4. روسيا تحاول اختراق حساب الشبكة السورية لحقوق الإنسان على تويتر

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة