نفي أردني لإنشاء منطقة آمنة على الحدود الأردنية- السورية

الملك الأردني عبد الله الثاني في تدريبات عسكرية على الحدود السورية - آذار 2022 (وكالة الأنباء الأردنية)

الملك الأردني عبد الله الثاني في تدريبات عسكرية على الحدود السورية - آذار 2022 (وكالة الأنباء الأردنية)

ع ع ع

نفى مصدر مسؤول أردني ما جرى تداوله عن إنشاء منطقة آمنة على الحدود السورية- الأردنية.

وأكد المصدر لوكالة “عمون” الأردنية، اليوم الخميس 7 من تموز، نفيه بصورة قاطعة ما تردد من أنباء على وسائل التواصل الاجتماعي والمتعلقة بإنشاء منطقة آمنة على الحدود السورية- الأردنية.

وأضاف المصدر في حديثه للوكالة، أنه لم يطرح أي شيء من هذا القبيل على الإطلاق.

وأوضح أنه لا توجد أي أحاديث حول إنشاء منطقة آمنة مع التأكيد على أن الأردن لا يفكر بإنشائها.

ولم يصدر إعلان رسمي من مصادر أردنية علنية حتى الآن عن فرضية إنشاء المنطقة الآمنة في سوريا.

وكان المحامي السوري، سليمان القرفان، تحدث لموقع “تجمع أحرار حوران” المحلي، إن هنالك تنسيقًا لإنشاء منطقة آمنة على امتداد الحدود السورية- الأردنية بعمق يصل إلى أكثر من 35 كيلومترًا.

وأضاف القرفان أن اجتماعًا جرى في الإمارات قبل أقل من شهر وحضره عشرة من قادة فصائل المعارضة سابقًا من بينهم القيادي السابق، كنان العيد، الذي اغتيل الأسبوع الماضي، وجرى خلال الاجتماع مناقشة خطورة التواجد الإيراني على الجانب الأردني، وانشغال روسيا في حربها بأوكرانيا، وانعكاس ذلك على الدول العربية عمومًا والأردن خصوصًا.

وبحسب الفرقان، تقرر إنشاء المنطقة الآمنة بموافقة الإمارات والسعودية والأردن ومصر، ومباركة أمريكية- إسرائيلية، لوضع حد للنفوذ الإيراني في الجنوب السوري.

وفي آذار الماضي، حذر العاهل الأردني، عبد الله الثاني، من أن تملأ إيران و”وكلاؤها” الفراغ الذي ستتركه روسيا في الجنوب السوري، وما قد ينتج عنه من تصعيد لمشكلات محتملة على حدود بلاده.

وفي مقابلة تلفزيونية ضمن برنامج “معهد هوفر” التابع لجامعة “ستانفورد” الأمريكية،  قال العاهل الأردني، إن “الوجود الروسي في الجنوب السوري كان مصدر تهدئة، وهذا الفراغ سيملؤه الآن الإيرانيون ووكلاؤهم، وللأسف أمامنا هنا تصعيد محتمل للمشكلات على حدودنا”.

وأوضح وجود مباحثات مع قادة عرب حول أهمية إيجاد الحلول الذاتية للمشكلات التي تعاني منها المنطقة وتحمل “عبئها الثقيل”، بدلًا من الذهاب إلى الولايات المتحدة لحل القضايا العالقة.

وبعد تخلي أمريكا والأردن عن المعارضة في الجنوب عام 2018، تمكنت قوات النظام بدعم جوي روسي من السيطرة على كامل الريف الشرقي خلال مدة 17 يومًا من المعارك، في حين دخلت درعا البلد والريف الغربي بمفاوضات “تسوية” مع الروس انتهت بتسليم السلاح الثقيل ودخول النظام المناطق دون إقامة حواجز عسكرية فيها.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة