النظام يعزز مواقعه شمالي درعا بحجة خلايا تنظيم “الدولة”

مقاتل محلي في مدينة جاسم شمالي درعا في أثناء استهدافه عربة مدرعة تابعة لقوات النظام في المدينة- 15 من آذار 2022 (تجمع أحرار حوران)

ع ع ع

استقدمت قوات النظام السوري تعزيزات عسكرية إضافية لمحيط مدينة جاسم بريف درعا الشمالي، بعد أيام من إنذارها مزارعين في المنطقة لإخلاء مزارعهم بحجة وجود خلايا لتنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، أن قوات النظام استقدمت صباح اليوم، الخميس، 7 من حزيران، تعزيزات ضمّت دبابتين ورشاشًا مثبتًا على سيارة دفع رباعي، إضافة لعدد من العناصر انتشروا بالأراضي الزراعية شمال مدينة جاسم.

وتأتي التعزيزات عقب إنذار وجهته قوات النظام، في 3 من تموز الحالي، لمزارعين لإخلاء أراضيهم الزراعية شمالي المدينة.

قيادي سابق في فصائل المعارضة، قال لعنب بلدي إن هذه التعزيزات وسيلة ضغط يمارسها رئيس فرع “الأمن العسكري” بدرعا والذي يدّعي وجود خلايا لتنظيم “الدولة” بالمدينة، مطالبًا مقاتلي المُعارضة السابقين من سكان المدينة بمحاربتهم.

وأضاف القيادي، الذي تحفظت عنب بلدي على اسمه لأسباب أمنية، أن إصرار النظام على وجود خلايا التنظيم في المنطقة، هي حجة قديمة يستخدمها كل ما أراد حصار المدينة.

وسبق أن زار في نيسان 2021، وفد من الشرطة العسكرية الروسية مدينة جاسم للتحقيق بمزاعم النظام السوري بوجود خلايا التنظيم فيها، دون نتيجة للزيارة.

وفي مُنتصف آذار الماضي، هاجمت قوات “أمن الدولة” التابعة للنظام المدينة بحثًا عن مطلوبين، ما أسفر عن مقتل ستة عناصر من القوات المُهاجمة، وإعطاب خمس آليات عسكرية تابعة لها.

ومنعًا للتصعيد تدخلت حينها قوات “اللواء الثامن”، الذي كان تابعًا لروسيا حينها، وفض الاشتباكات بين الطرفين بعد اجتماع جرى في مقر “الفرقة التاسعة” بالصنمين بين “اللجنة الأمنية” بقيادة اللواء مفيد حسن، ووجهاء من مدينة انتهت بسحب النظام لجثث عناصره، والآليات التي دُمرت إثر المواجهات.

وإثر فشل الهجوم انسحبت قوات أمن الدولة من مدينة جاسم، وسلمت مقراتها وحواجزها لـ”الأمن العسكري”.

وفي تشرين الأول 2021، في أثناء إجراء تسوية في جميع مناطق درعا، هددت قوات النظام بقصف واقتحام المدينة في حال لم تسلم 200 قطعة من الأسلحة الخفيفة التي قالت إن سكان المدينة يملكونها.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة