fbpx

أحمد حسون يظهر لأول مرة مع بشار الأسد منذ إلغاء منصب المفتي

رئيس النظام السوري، بشار الأسد، مع المفتي السابق أحمد حسون في جامع "عبد الله بن عباس" بمدينة حلب- 9 تموز 2022 (رئاسة الجمهورية/ فيس بوك)

ع ع ع

ظهر المفتي السوري السابق، أحمد بدر الدين حسون، في جامع “عبد الله بن عباس” بمدينة حلب اليوم، السبت 9 من تموز، إلى جانب رئيس النظام، بشار الأسد، في لقاء يعتبر الأول منذ إلغاء منصب المفتي.

المفتي السابق كان يرافق رئيس النظام في أغلب المناسبات الدينية، وينقل روايته ويعزز خطاب السلطة، غاب عن الظهور منذ إلغاء منصب المفتي في سوريا منذ حوالي ثمانية أشهر.

ويحرص رئيس النظام على الظهور إلى جانب رجال الدين في مختلف المناسبات الدينية، لتمجيده ونقل أفكاره وروايته، والتي تتحول أغلبية الكلمات فيها إلى خطابات سياسية، لدعم النظام وجيشه ورئيسه.

ظهور المفتي في الجامع لم يرافقه أي خطاب أو رسائل على غير المعتاد، بعد أن كان يحمل ظهوره رسائل للداخل والخارج، مستغلًا مثل هذه المناسبات للتأكيد على محاربة النظام السوري لـ”الإرهاب”، واتهام معارضيه بالخيانة والارتهان والتبعية للخارج.

وظهر رئيس النظام بمدينة حلب، لتأدية صلاة عيد الأضحى برفقة رئيس مجلس الوزراء ووزير الأوقاف ومحافظ حلب وأمين فرع حزب “البعث”، وعدد من أعضاء مجلس الشعب ومجموعة من علماء الدين الإسلامي، مؤتمين بالشيخ محمود عكام.

رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في جامع “عبد الله بن عباس” بمدينة حلب- 9 من تموز 2022 (رئاسة الجمهورية/ فيس بوك)

وفي 15 من تشرين الثاني 2021، أصدر الأسد مرسومًا تشريعيًا ألغى بموجبه المادة “35” من قانون صدر عام 2018، التي نصت على “تسمية مفتي الجمهورية العربية السورية وتحديد مهامه واختصاصه بمرسوم بعد اقتراح من وزير الأوقاف”.

وتضمّن المرسوم تعزيز دور “المجلس العلمي الفقهي” وتوسيع صلاحياته، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، في 15 من تشرين الثاني 2021.

ووفقًا لنص المرسوم الجديد، يلغى منصب مفتي سوريا في “المجلس الفقهي” بعد أن كان عضوًا فيه وفق القانون الناظم لعمل وزارة الأوقاف الصادر عام 2018.

ويعد المفتي السابق حسون أحد أبرز داعمي رئيس النظام السوري، وعُرف بتصريحاته المثيرة للجدل خلال السنوات الماضية، ويتهمه معارضون بأنه عالم سلطة يفتي بقتل السوريين.

والأمر لم يقتصر على تصريحات، إنما تجاوزه لفتاوى وشرح وتفسير لسور من القرآن تخللها التحريف والتفسير المغلوط، أبرزها تفسير سورة “التين” حين قال إن “خريطة ‎سوريا مذكورة في القرآن” فيها.

وتبع التفسير رد “المجلس العلمي الفقهي” التابع لوزارة الأوقاف بحكومة النظام في بيان له، في 11 من تشرين الثاني 2021، بأن التفسير مغلوط وتحريف للتفسير الصحيح، لجأ قائله، دون أن تسمّيه، إلى “خلط التفسير بحسب أهوائه ومصالحه البشرية”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة