السعودية تفتح أجواءها لجميع الناقلات بما فيها الإسرائيلية.. بايدن يرحب

الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ينزل من طائرة الرئاسة في مطار "بن غوريون" في زيارته لإسرائيل- 13 من تموز 2022 (رويترز)

ع ع ع

أعلنت المملكة العربية السعودية اليوم، الجمعة 15 من تموز، فتح أجوائها “لجميع الناقلات الجوية”، قبل ساعات من وصول الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إلى المملكة اليوم، قادمًا من تل أبيب.

وفي بيان لهيئة الطيران المدني السعودية، عبر حسابها في “تويتر”، قالت إنها قررت فتح أجواء المملكة لجميع الناقلات الجوية التي “تستوفي متطلبات عبور أجواء البلاد”، ويرفع هذا الإعلان فعليًا قيود تحليق الطائرات من إسرائيل وإليها.

وجاء هذا القرار، بحسب الهيئة، “استكمالًا للجهود الرامية لترسيخ مكانة المملكة كمنصة عالمية تربط القارات الثلاث، وتعزيزًا للربط الجوي الدولي”.

ورحّب الرئيس الأمريكي بـ”القرار التاريخي”، حسب وصفه، المتمثّل بفتح المجال الجوي السعودي أمام جميع الناقلات الجوية.

وذكر بيان صادر عن البيت الأبيض اليوم، أن الرئيس الأمريكي “يرحّب بالقرار التاريخي” لقادة السعودية فتح مجالهم الجوي أمام جميع الناقلات الجوية المدنية، بما في ذلك “التي تحلّق من وإلى إسرائيل”.

وأضاف البيان أن “هذا القرار هو نتيجة شهور من الدبلوماسية بين إدارة الرئيس الأمريكي والسعودية”، والتي تُتوّج بزيارته اليوم إلى المملكة.

وتعهّد الرئيس الأمريكي خلال زيارته إلى المنطقة، “بإعطاء دفع لعملية اندماج إسرائيل” في الشرق الأوسط بعد أن طبّعت خلال العامين الماضيين علاقاتها مع أربع دول عربية (الإمارات والبحرين والسودان والمغرب).

وفي 11 من تموز الحالي، قال وزير المالية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إنه يأمل في أن تؤدي زيارة بايدن لدول شرق المتوسط إلى إنشاء “سوق مشتركة في الشرق الأوسط” بمشاركة السعودية.

وفي آذار الماضي، قال ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، خلال مقابلة مع مجلة “أتلانتيك” الأمريكية، إن المملكة تنظر إلى إسرائيل كـ”حليف محتمل” في العديد من المصالح المشتركة.

بينما أكد وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، في 25 من أيار الماضي، خلال منتدى “دافوس” الاقتصادي، أن المملكة لن تطبّع علاقاتها مع إسرائيل طالما لم تُحل القضية الفلسطينية.

وأمام انتقادات واسعة سبقت الزيارة المرتقبة، دافع بايدن، في 9 من تموز الحالي، عبر مقال رأي كتبه بعنوان “لماذا أنا ذاهب إلى السعودية” ونشرته صحيفة “واشنطن بوست“، عن قرار الزيارة، مصرًا على “دعم الإصلاحات” والسعي لإعادة العلاقات مع ولي العهد السعودي، بعدما كان اعتبره منبوذًا في وقت سابق.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة