“أمن اسطنبول” يرد على ادعاءات أوميت أوزداغ بشأن سرقة إوز من حديقة

بحيرة حديقة باشاك شهير في ولاية اسطنبول- تموز 2021 (خرائط جوجل/ علي باكّال أوغلو)

ع ع ع

أثار تسجيل مصوّر لسيدتين ادعي أنهما سرقتا إوزًا من حديقة في ولاية اسطنبول، جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي دفع مديرية أمن اسطنبول للبحث عن حقيقة الحادثة.

الرد جاء أيضًا من مديرية الأمن على ادعاءات زعيم حزب “النصر”، أوميت أوزداغ، حول سرقة سيدات سوريات إوزًا من حديقة تقع في منطقة باشاك شهير.

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء “DHA” التركية، مساء الأحد 17 من تموز، قالت المديرية، إن “التسجيلات المصوّرة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، حول سرقة سيدتين إوزًا من بحيرة الحديقة ووضعها في حقيبة غير صحيحة”.

وبعد تواصل المديرية مع المسؤولين في الحديقة، تبيّن أن الإوز عائدة للسيدتين اللتين أرادتا تركها، وكانتا تعتنيان بها كحيوان أليف في الحديقة، بحسب ما نقلته الوكالة.

وأضافت المديرية أنه بعد ملاحظة موظفي الأمن المسؤولين في الحديقة، منعوهما من ترك الإوز في الحديقة، لتقوما بعدها بوضعها في حقيبة وتغادرا الحديقة.

وكانت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، تداولت التسجيل المصوّر الذي تظهر فيه سيدتان في الحديقة وبجانبهما أطفال، ادعت أنهما تحملان الجنسية السورية.

وشارك أوميت أوزداغ التسجيل، وغرد عبر “تويتر” بالقول، “تصديق هذه الأحداث هو بالأمر الصعب، ولكنها تحدث. الاندماج والتعايش والحياة مع بعض، كل تلك الأمور غير ممكنة”، بالإشارة إلى اللاجئين السوريين في البلاد.

ودعت حسابات على “تويتر” مجلس الأمن القومي التركي لإزالة الحماية وعدم المساس بشخص أوزداغ، لنشره معلومات كاذبة حول اللاجئين.

وهذه ليست المرة الأولى التي ينشر فيها أوزداغ معلومات كاذبة حول اللاجئين السوريين في تركيا، واللاجئين من جنسيات أخرى.

وكان نائب وزير الداخلية والمتحدث باسم الوزارة، إسماعيل تشاتاكلي، قال إن الحكومة التركية ستتقدم بشكوى جنائية ضد زعيم حزب “النصر”، أوميت أوزداغ.

وأفاد تشاتاكلي، في 4 من تموز الحالي، خلال اجتماع الوزارة الشهري، أن الوزارة تتوجه لرفع شكوى جنائية بحق أوزداغ بعد تصريحاته التي وصفها بالمحرضة والاستفزازية، وفق ما جاء في بيان الوزارة عبر موقعها الرسمي.

وكان أوزداغ صرح في وقت سابق من اليوم، عبر حسابه عبر “تويتر”، أن وجود اللاجئين السوريين في البلاد سيؤدي إلى حدوث حرب أهلية بين أطراف الشعب التركي، ليقوم بحذفها بعد ذلك.

وفي 30 من كانون الأول 2021، تقدمت إدارة شرطة ولاية إزمير التركية بشكوى جنائية إلى مكتب المدعي العام ضد أوزداغ، بسبب سؤاله صائغًا تركيًا من أصول سورية عن سبب وجوده في تركيا، وطلبه منه إبراز أوراقه الرسمية ورخصه، بحسب ما أعلنته الصحفية التركية ناجهان ألتشي.

وقالت ألتشي في تقرير عبر موقع قناة “HaberTürk”، إن الدولة التركية تقدمت بطلب للانتصاف القانوني فيما يتعلق بأفعال أوميت أوزداغ لأول مرة، في 29 من كانون الأول 2021.

وأضافت الصحفية أن هذه الشكوى لم تكن بمبادرة من شرطة إزمير، وإنما نتيجة لقرار الدولة، ولأن الواقعة حدثت في إزمير فالشكوى قُدمت من هناك.

ويُعرف عن أوميت أوزداغ معارضته لوجود اللاجئين السوريين، وتصريحاته الناقدة للدولة حول سياستها في التعاطي مع ملف اللاجئين.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة